_______________
[٣٤٢١]
١٧ ـ ثابت بن غارم السنجاري
جاء في الخصال للشيخ الصدوق : ٣٥٠ باب ٧ حديث ٢٥ بسنده : .. قال : حدّثني أبو جعفر محمد بن الحسين بن حفص الخثعمي ، قال : حدّثنا ثابت بن غارم السنجاري ، قال : حدّثنا عبد الملك بن الوليد .. إلى آخره ، وفي بعض نسخ الخصال : ثابت بن عامر.
وعنه في بحار الأنوار ٨٨/٥ حديث ٦ و ٢٠٥/٧٢ حديث ٤ ، وفيهما : ثابت بن عامر السنجاري.
حصيلة البحث
لم يذكره أحد من أرباب الجرح والتعديل ، فهو مهمل.
[٣٤٢٢]
١٨ ـ ثابت بن قطنة
عنونه بعض المعاصرين في قاموسه ٢٨٤/٢ وقال : في الأغاني جالس قوما من الشراة وقوما من المرجئة كانوا بخراسان يجتمعون ويتجادلون ، فمال إلى المرجئة ، وأنشدهم قصيدة في الإرجاء ، ومنها :
|
أمّا عليّ وعثمان فإنّهما |
|
عبدان لم يشركا باللّه مذ عبدا |
|
وكان بينهما شغب وقد شهدا |
|
شقّ العصا وبعين اللّه ما شهدا |
|
يجري عليّ وعثمان بسعيهما |
|
ولست أدري بحقّ أيّة وردا |
|
اللّه يعلم ما ذا يحضران به |
|
وكل عبد سيلقى اللّه منفردا |
قلت : قاتله اللّه هل الحقّ الواضح ، والباطل الفاضح يشتبهان؟! (أَفَمَنْ كٰانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كٰانَ فٰاسِقاً ، بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاٰ يَعْقِلُونَ).
أقول : ليت شعري هذا الخبيث الذي عنونه هل من أصحاب الأصول؟! أم من الرواة العدول؟! وهل كتاب الرجال هو مسرح لذكر تراجم الشراة والأنذال والمرجئة وسقطة الناس؟ أم أنّ كتب الرجال من شأنها شرح حال تراجم الرواة ، وإنّي إنّما ذكرته للإشارة إلى خطئه في ذكره ، وإنّ المعنون ليس من الرواة.
![تنقيح المقال [ ج ١٣ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4588_tanqih-almaqal-13%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
