وعدّه ابن عبد البر (١) وابن منده ، وأبو نعيم ، وابن الأثير (٢) أيضا منهم.
شهد بدرا ، وقتل يوم أحد شهيدا.
والظاهر حسن حاله.
________________
(١) في الاستيعاب ٧٤/١ برقم ٢٤٥ : ثابت بن عمرو بن زيد بن عدي بن سواد بن مالك ابن غنم بن مالك بن النجار ، شهد بدرا وقتل يوم أحد.
(٢) وقال في اسد الغابة ٢٢٧/١ : ثابت بن عمرو بن زيد بن عديّ بن سواد بن أشجع الأنصاري ، حليف لهم من بني النجار ، قتل بأحد ، قاله ابن إسحاق والزهري .. وغيرهما. نسبه ابن منده هكذا ، وفيه خبط ، فإنّه جعل النسب إلى أشجع ، وجعله أنصاريا ، وقال : حليف لهم من بني النجار ، فبنو النجار من الأنصار ، فكيف يكون النسب من أشجع من بني النجار ، وبنو النجار ليسوا من أشجع ، إنّما هم من الأنصار ، فلو وصل النسب إلى أشجع ، وقال : حليف للأنصار أو لبني النجار ، لكان مستقيما ، على أنّ هذا النسب إلى سواد من نسب الأنصار وليس من نسب أشجع. وقال أبو عمر : ثابت بن عمرو بن عدي بن سواد بن مالك بن غنم بن مالك بن النجار ، وهذا نسب صحيح إلى النجار ..
وفي الإصابة ١٩٦/١ برقم ٩٠١ ـ بعد أن عنونه قال ـ : عن عروة بعد سواد في نسبه مخالفة ، فإنّه قال : سواد بن عصمة أبو عصمة الأنصاري حليف لهم وكان من أشجع ، ثم حالف الأنصار وانتسب فيهم بالبنوّة ، كما وقع لكثير من العرب ..
قال بعض المعاصرين في قاموسه ٢٨٣/٢ ـ ٢٨٤ : أقول : لم يذكر (جخ) كونه : حليف بني النجار ، فمن أين زاده؟ مع أنّه غلط! فهو من بني النجار لا حليفهم ..
أقول : الاختلاف في نسب المترجم ليس من المؤلّف قدّس سرّه ، وإنّما الاختلاف وقع عمّن تقدّمه ، والشيخ رحمه اللّه لم يذكر نسبا ، والعنوان الذي ذكره المؤلّف قدّس سرّه لم ينسبه إلى الشيخ رحمه اللّه كي يصحّ الاعتراض عليه!
حصيلة البحث
إنّ شهادته يوم أحد تحت راية النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لخير دليل على حسنه ، فهو حسن ، وإن كانت له رواية فهي حسنة.
![تنقيح المقال [ ج ١٣ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4588_tanqih-almaqal-13%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
