منكسرة ، فدخل يخرج الجبائر ، وأنا على الباب. فدخلني (١) رقّة على الصبيّة ، فبكيت ودعوت ، فخرج بالجبائر ، فتناول [بيد] الصبيّة فلم يربها شيئا. ثم نظر إلى الأخرى ، فقال : ما بها شيء .. قال : فذكرت ذلك لأبي عبد اللّه عليه السلام فقال : «يا أبا حمزة! وافق الدعاء الرضا ، فاستجيب لك في أسرع من طرفة عين».
ومن القادحة : ما رواه (٢) هو رحمه اللّه ، عن محمد بن مسعود ، قال : سألت علي بن الحسن بن فضّال عن الحديث الذي روي عن عبد الملك بن أعين ، وتسمّية ابنه : الضريس ، قال : فقال : إنّما رواه أبو حمزة ، وأصبغ بن عبد الملك خير من أبي حمزة (٣). وكان أبو حمزة يشرب النبيذ ، ومتّهم به ، إلاّ أنّه قال : ترك قبل موته.
وزعم أنّ أبا حمزة ، وزرارة ، ومحمّد بن مسلم ، ماتوا في سنة واحدة بعد أبي عبد اللّه عليه السلام بسنة ، أو بنحو ذلك (٤) ، وكان أبو حمزة كوفيا.
________________
(١) في المصدر : فدخلتني.
(٢) رجال الكشّي : ٢٠١ برقم ٣٥٣.
(٣) في رجال الكشّي : ٢٠١ برقم ٣٥٣ : وأصبغ بن عبد الملك خير من أبي حمزة ، ومثله في مجمع الرجال ١٨٩/١ ومنهج المقال : ٧٤ [المحقّقة ١١٥/٣] نقلا عن رجال الكشّي.
ولكن في منتهى المقال : ٧٠ [الطبعة المحقّقة ١٩٤/٢ تحت رقم (٥٠٣) ، وفيه : أصبغ بن عبد الملك] : «وأصبغ بن عبد الملك [وهو الملقّب ب : ضريس] خير من أبي حمزة» والظاهر أنّه بالعين المنقوطة هو الصحيح ، وإن كنّا سوف نذكر ما في الرواية من مناقشة.
(٤) في المصدر : بنحو منه.
![تنقيح المقال [ ج ١٣ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4588_tanqih-almaqal-13%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
