________________
المترجم شيعي إمامي من تلامذة أبي الصلاح الحلبي ، وكان هو مخالفا للإسماعيلية ؛ كما كان هذا الحال [كذا] بين علماء الإمامية في إيران والدعاة الإسماعيلي [كذا] ، ولكن الذهبي لم يفهم هذا المعنى. ولمّا كان الترجمة حول عالم شيعي حلبي ، فالمحتمل هو أخذ الترجمة من ابن أبي طي.
قال الذهبي في تاريخ الإسلام : ٤٤١ ، وأورده في مجمع الحاوي في رجال الشيعة الإمامية لابن أبي طي : ٦١ برقم ٢٦ : أبو الحسن ..
وقال ابن حجر في لسان الميزان ٧٥/٢ برقم ٢٨٨ [طبعة الأعلمي] : ثابت بن أسلم بن عبد الوهب الحلبي أبو الحسن الشيعي النحوي المقري تصدر للافادة بحلب بعد أبي الصلاح ، قتله صاحب مصر لكونه أنكر على اعتقادهم ، وذلك حدود الستين وأربعمائة.
وفي طبقات أعلام الشيعة للقرن الخامس : ٤١ قال : ثابت بن أسلم بن عبد الوهاب الحلبي أبو الحسن النحوي الشهيد المصلوب بيد الإسماعيلية في حدود الستّين وأربعمائة ، كما ترجمه السيوطي في بغية الوعاة ، قال : وله ابتداء دعوة العبيديين ، وحكى عن الذهبي : أنّه كان من كبار النحاة ، شيعيا ، وبعد قتله أحرقوا خزانة الكتب المشتملة على عشرة آلاف كتاب كان وقفها سيف الدولة من آل حمدان ، وكان المتولي عليها ثابت المترجم له ..
وفي الصفحة نفسها عنون : ثابت بن أحمد بن عبد الوهاب الحلبي ، ثم قال : قال منتجب الدين بن بابويه : فقيه صالح ، قرأ على الشيخ تقي الدين بن نجم الدين الحلبي ، وكأنّه ابن أسلم الآتي ، وأحمد تصحيف : أسلم.
وترجم له في روضات الجنات ١٦٨/٢ برقم ١٦٣ ، وبعد أن ذكر ما نصّ عليه في الوافي بالوفيات ، قال : والعجب أنّ الشيعة لم يذكروا له ترجمة هذا الرجل في شتّى من كتب رجالهم ..
مصادر الترجمة
فهرست منتجب الدين : ٣٥ برقم ٦٦ ، روضات الجنات ١٦٨/٢
![تنقيح المقال [ ج ١٣ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4588_tanqih-almaqal-13%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
