الشيخ التقي رحمه اللّه ؛ يعني أبا الصلاح.
________________
العلماء بلا زيادة ، وفي رجال السيد بحر العلوم ١٣٤/٢ في آخر ترجمة أبي الصلاح الحلبي عدّ تلامذته ، وقال : قرأ عليه .. والشيخ الفقيه ثابت بن أحمد بن عبد الوهاب الحلبي ..
وعنونه في طبقات أعلام الشيعة للقرن الخامس : ٤١ ، وذكر نصّ عبارة الشيخ منتجب الدين ، وقال في آخر الترجمة : وكأنّه بعينه ابن أسلم الآتي ، وأحمد تصحيف : أسلم. ثم عنون : ثابت بن أسلم.
أقول : وجه احتمال اتّحاد ثابت بن أحمد وثابت بن أسلم الاتّحاد في الاسم واسم الجدّ والبلد ، وأما وجه اختلاف العنوان فاسم أب هذا أحمد ، واسم أب الآتي أسلم ، وابن أحمد صرّحوا بأنّه فقيه وابن أسلم بأنّه من النحاة ، وابن أحمد لم يذكروا له كنية ، وابن أسلم كنيته : أبو الحسن ، وابن أحمد لم يشيروا إلى شهادته ، وابن أسلم صرّح كلّ من ترجمه بأنّه قتله الإسماعيلية ، فهذه موارد الاتّحاد بين العنوانين وافتراقهما.
حصيلة البحث
تصريح الثقة الخبير منتجب الدين بأنّ المترجم فقيه صالح يلزمنا الحكم عليه بالحسن أقلاّ ، واللّه العالم.
[٣٣٦٦]
٤ ـ ثابت الأسدي
جاء في لسان الميزان ٨١/٢ برقم ٣٢٢ : ثابت الأسدي ، ذكره الكشّي في رجال الشيعة وقال : صحب جعفرا [عليه السلام] وأخذ عنه حديثا كثيرا ، وقال ابن عقدة : أخذ أيضا عن موسى بن جعفر [عليه السلام] ، وقال علي بن الحكم : كان جعفر [عليه السلام] يثني عليه خيرا.
حصيلة البحث
لم أجد في رجال الكشّي ـ الذي عندي ـ عن المعنون ذكرا ، وعليه يعدّ ممّن أهمل ذكره.
![تنقيح المقال [ ج ١٣ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4588_tanqih-almaqal-13%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
