__________________
ابن عازب يوما : «يا براء! أيقتل الحسين وأنت حيّ فلا تنصره!» فقال البراء : لا كان ذلك يا أمير المؤمنين! فلما قتل الحسين عليه السلام كان البراء يذكر ذلك ويقول : أعظم بها حسرة ، إذ لم أشهده واقتل دونه.
ويتّضح من رواية إعلام الورى وشرح النهج أنّه كان في فاجعة الطفّ في الكوفة .. أو بحيث يسمع واعيت الحسين عليه السلام.
المترجم وحديث الغدير
قال في الاستيعاب ٤٦٠/٢ تحت رقم ٢٠١ في ترجمة أمير المؤمنين عليه أفضل الصلاة والسلام : وروى بريدة ، وأبو هريرة ، وجابر ، والبراء بن عازب ، وزيد بن أرقم كلّ واحد منهم عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه قال يوم غدير خم : «من كنت مولاه فعليّ مولاه اللّهم وال من والاه وعاد من عاداه».
وقال في الفصول المهمّة : ٤٠ ـ ٤١ : وروى الإمام أحمد بن حنبل في مسنده عن البراء بن عازب قال : كنّا مع النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في سفر فنزلنا بغدير خم فنودي فينا الصلاة جامعة ، وكسح لرسول اللّه صلّى اللّه عليه [وآله] وسلّم تحت شجرتين ، فصلّى الظهر وأخذ بيد عليّ [عليه السلام] فقال : «ألستم تعلمون أنّي أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟» قالوا : بلى. فقال : «اللّهم من كنت مولاه فعليّ مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه» ..
ومثله في المناقب للخوارزمي : ٩٤ ، وروى حديث الغدير عن البراء بن عازب في مشكاة المصابيح ٢٤٦/٣ برقم ٦٠٩٤ ، والبداية والنهاية ٢٠٩/٥ و ٣٥٠/٧ ، وخطط المقريزي ٢٢٠/٢ ، وذخائر العقبى : ٦٧ ، ومسند أحمد بن حنبل ٢٨١/٤ ، وتفسير المنار ٤٦٤/٦ ، والجامع الصغير ١٨١/٢ ، وتاريخ مدينة دمشق لابن عساكر ترجمة الإمام عليّ بن أبي طالب عليه السلام ٤٧/٢ برقم ٥٤٨ ، وفرائد السمطين ٧١/١ برقم ٣٨ ، وأنساب الأشراف ١٠٨/١ برقم ٤٦ .. وغيرها كثير.
تاريخ وفاة البراء
أرّخ وفاة المترجم في الاستيعاب ٥٩/١ برقم ١٦٥ بقوله : مات أيّام مصعب بن الزبير ، ومثله في اسد الغابة ١٧١/١ ، والنجوم الزاهرة ١٨٧/١ ، في حوادث سنة ٧٢ ،
![تنقيح المقال [ ج ١٢ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4586_tanqih-almaqal-12%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
