صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ردّه عن غزوة بدر لاستصغاره إيّاه ، وأوّل مشاهده احد ، وقيل : الخندق ، وغزا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه [وآله] وسلّم أربع عشرة غزوة ، وهو الّذي افتتح الريّ سنة أربع وعشرين صلحا ، أو عنوة في قول أبي عمرو الشيبانيّ .. ثمّ نقل أقوالا أخر في فاتح الريّ ، ثمّ قال : نزل الكوفة وابتنى بها دارا ومات أيّام مصعب. انتهى ما أهمّنا منه.
وقال في التحرير الطاوسيّ (١) : البراء بن عازب مشكور بعد أن أصابته دعوة أمير المؤمنين عليه السلام في كتمان حديث غدير خمّ فعمي. انتهى.
ومثله بعينه في القسم الأوّل من الخلاصة (٢).
وأقول : ما نقلاه من عمي البراء بن عازب هو مقتضى الحديث الذي أسلفنا نقله (٣) في ترجمة أنس بن مالك ، ويخالفه ما حكاه في التعليقة (٤) عن المجلس السادس والعشرين من أمالي الصدوق رحمه اللّه (٥) من الرواية الّتي رواها هو
__________________
(١) التحرير الطاوسي : ٦٠ [وفي طبعة مكتبة السيد المرعشي النجفي : ٩٤ برقم (٦٥)] أضاف في التحرير على ما نقله المؤلّف قدّس سرّه عنه ، وقال : قال أبو عمر : في سند الحديث شكره ، روى جماعة منهم أبو بكر الحضرميّ ، وأبان بن تغلب ، والحسين بن أبي العلاء ، وصباح المزنيّ ، عن أبي جعفر وأبي عبد اللّه عليهما السلام.
(٢) الخلاصة : ٢٤ برقم ٣ قال : البراء بن عازب مشكور بعد إصابته دعوة أمير المؤمنين عليه السلام في كتمان حديث غدير خمّ! فعمي.
وعدّه العلاّمة في الخلاصة : ١٩٢ ، والبرقيّ في رجاله : ٣ من أصفيائه عليه السلام.
(٣) تنقيح المقال ١٥٤/١ ـ ١٥٥ تحت رقم (١٠٧٢) من الطبعة الحجرية.
(٤) تعليقة الوحيد المطبوعة على هامش منهج المقال : ٦٥ [المحقّقة ١١/٣ ـ ١٢ برقم (٢٧٥)].
(٥) أمالي الشيخ الصدوق : ١٢٢ ـ ١٢٣ حديث ١ ، وقد ذكر المصنّف قدّس سرّه الرواية ببعض الاختصار غير المخلّ ، فراجع.
أقول : الرواية ضعيفة السند بأبي الجارود ، وقبول البراء الولاية من قبل معاوية على
![تنقيح المقال [ ج ١٢ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4586_tanqih-almaqal-12%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
