________________
أحقّ الناس بهذا الأمر في الفضل والدين والسابقة في الإسلام والقرابة من الرسول .. قال معاوية : فتقول ما ذا؟ قال : أدعوك إلى تقوى ربك ، وإجابة ابن عمك إلى ما يدعوك إليه من الحق ، فإنّه أسلم لك في دينك ، وخير لك في عاقبة أمرك .. قال : ويطلّ دم عثمان! لا والرحمن لا أفعل ذلك أبدا .. إلى آخره.
وذكر ذلك نصر بن مزاحم أيضا في صفّين : ١٨٧ ، فراجع.
وقال نصر بن مزاحم أيضا في صفّينة : ٣٥٧ : وفي حديث عمرو ابن شمر ، قال النجاشي : يبكي أبا عمرة بن عمرو بن محصن ، وقتل بصفين.
|
لنعم فتى الحيّين عمرو بن محصن |
|
إذا صائح الحي المصبّح ثوّبا |
|
إذا الخيل جالت بينها قصد القنا |
|
يثرن عجاجا ساطعا متنصّبا |
|
لقد فجع الأنصار طرّا بسيد |
|
أخي ثقة في الصالحين مجرّبا |
.. إلى آخر القصيدة.
ثم قال نصر في صفحة : ٣٥٩ : وكان ابن محصن من أعلام أصحاب علي عليه السلام ، قتل في المعركة ، وجزع علي عليه السلام لقتله ..
حصيلة البحث
إنّ طائفة من فضائل المترجم وخصاله الجمة الجليلة التي سوف تأتي في عنوان : ثعلبة بن عمرو ، وفي مجموع ما نقلناه هناك وهنا ، يجب عدّ المترجم من أوثق الثقات ، وممن نال أسمى درجات الإيمان ، فرضوان اللّه تعالى عليه ، فهو ثقة جليل ، ورواياته تعدّ من جهته صحاحا بلا ريب عندي.
مصادر الترجمة
الإصابة ١٤١/٤ برقم ٨١٤ ، طبقات ابن سعد ٨٣/٥ ، المحبر : ٢٩٢ ، الجرح والتعديل ٣٧٥/٢ برقم ١٤٥٧ ، الإكمال لابن ماكولا
![تنقيح المقال [ ج ١٢ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4586_tanqih-almaqal-12%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
