________________
إن شاء اللّه تعالى ، وهو والد عبد الرحمن بن أبي عمرة ، له صحبة ، روى عنه ابنه عبد الرحمن وقتل مع علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه [صلوات اللّه وسلامه عليه] بصفّين ..
وفي الإصابة ١٤٠/٤ برقم ٨١٠ : أبو عمرة الأنصاري آخر ، ذكره الطبراني ، وأورد من طريق جعفر بن محمّد الصادق ، عن أبيه [عليهما السلام] ، عن محمّد بن طلحة بن يزيد بن ركانة ، عن محمّد بن الحنفية ، قال : رأيت أبا عمرو الأنصاري يوم صفّين ، وكان عقبيا ، بدريا ، أحديا ، وهو صائم يتلوى من العطش ، وهو يقول لغلام له : ترّسني ، فترّسه حتى نزع بسهم نزعا ضعيفا حتى رمى بثلاثة أسهم ، ثمّ قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : من رمى بسهم في سبيل اللّه فبلغ أو قصر كان ذلك نورا له يوم القيامة ، فقتل قبل غروب الشمس ، ووقع في رواية أخرى في هذه القصة عن أبي عمرة ، آخره هاء.
وفي الكنى والأسماء للدولابي ٤٥/١ : أبو عمرة الأنصاري .. ، ثمّ ذكر رواية عن ابنه عبد الرحمن بن أبي عمرة الأنصاري ، عن أبيه.
وفي شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ١٤/٤ : قال نصر ابن مزاحم : حدّثنا محمّد بن عبيد اللّه ، عن الجرجاني قال : فبعث علي عليه السلام إلى معاوية ، بشير بن عمرو بن محصن الأنصاري ، وسعيد بن قيس الهمداني ، وشبث بن ربعي التميمي ، فقال : ائتوا هذا الرجل فادعوه [إلى اللّه عزّ وجلّ] وإلى الطاعة والجماعة .. إلى أن قال : فأتوه ، فدخلوا عليه ، فحمد أبو عمرو بن محصن اللّه ، وأثنى عليه وقال : [أما بعد] يا معاوية! فإنّ الدنيا عنك زائلة ، وإنك راجع إلى الآخرة ، وإن اللّه مجازيك بعملك ومحاسبك بما قدمت يداك ، وإنني أنشدك اللّه ألاّ تفرّق جماعة هذه الأمة ، وألاّ تسفك دماءها بينها .. فقطع معاوية الكلام ، وقال : فهلاّ أوصيت صاحبك؟! فقال : سبحان اللّه! إن صاحبي لا يوصى ، إنّ صاحبي ليس مثلك ، صاحبي
![تنقيح المقال [ ج ١٢ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4586_tanqih-almaqal-12%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
