________________
أبو مسعود البدري مشهور بكنيته ، اتفقوا على أنّه شهد العقبة ، واختلفوا في شهوده بدرا ، فقال الأكثر : نزلها فنسب إليها ، وجزم البخاريّ بأنه شهدها ، واستدل بأحاديث أخرجها في صحيحه في بعضها التصريح بأنه شهدها منها حديث عروة بن الزبير عن بشير بن أبي مسعود ، قال : أخرّ المغيرة العصر ، فدخل عليه أبو مسعود عقبة بن عمرو ، جدّ زيد بن حسن .. إلى أن قال : وقال ابن سعد عن الواقدي : ليس بين أصحابنا اختلاف في أنّه لم يشهدها ، وقيل : إنّه نزل ماء ببدر فنسب إليه ، وشهد أحدا وما بعدها ، ونزل الكوفة ، وكان من أصحاب علي [عليه السلام] ، واستخلف مرّة على الكوفة. قال خليفة : مات قبل سنة أربعين. وقال المدائني : مات سنة أربعين ، قلت : والصحيح أنّه مات بعدها ، فقد ثبت أنّه أدرك إمارة المغيرة على الكوفة ، وذلك بعد سنة أربعين قطعا ، قيل : مات بالكوفة ، وقيل : مات بالمدينة.
وفي تقريب التهذيب ١٠٣/١ برقم ٩٤ : بشير بن أبي مسعود عقبة بن عمرو الأنصاري المدني له رؤية ، وقال العجلي : تابعي ثقة.
وفي لسان الميزان ٣٢/٢ برقم ١١٢ : بشر بن مسعود [كذا ، والظاهر : أبي مسعود] يقال : إنّ له صحبة ، وفي إسناده نظر ، قاله ابن حبان في الثقات. ومثله في الثقات لابن حبان ٣١/٣.
أقول : بشير بن عقبة المترجم هو خال زيد بن الحسن السبط [عليه السلام] كما قال في عمدة الطالب : ٦٩ : في المقصد الأول في ذكر عقب أبي الحسين زيد بن الحسن عليه السلام .. إلى أن قال : وأم زيد فاطمة بنت أبي مسعود عقبة بن عمرو بن ثعلبة الخزرجي ، وقال أبو جعفر البغدادي في المحبر : ٤٤٦ : وتزوجت أم بشر بنت أبي مسعود الحسن [عليه السلام] ، ومثله قال ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة ٢١/١٦ في زوجات الإمام الحسن السبط عليه السلام : وتزوج أم بشر بنت أبي مسعود الأنصاري ، واسم أبي مسعود عقبة بن عمر ؛ فولدت له زيد بن الحسن. فقد تزوج بنت أبي مسعود أخت بشير فيكون خال زيد ، فتفطن.
حصيلة البحث
الظاهر اتّحاده مع ما عنونه المصنّف طاب ثراه.
![تنقيح المقال [ ج ١٢ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4586_tanqih-almaqal-12%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
