________________
رأى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم صغيرا وشهد صفين مع علي كرّم اللّه وجهه [عليه السلام].
وقال في ٤٨٩/٢ برقم ٢٠٣٨ من الاستيعاب : عقبة بن عمرو بن ثعلبة أبو مسعود الأنصاري ، من بني الحارث بن الخزرج ، هو مشهور بكنيته ، ويعرف ب : أبي مسعود البدري ؛ لأنّه رضي اللّه عنه كان يسكن بدرا. قال موسى بن عقبة ، عن ابن شهاب : إنّه لم يشهد بدرا ، وهو قول ابن اسحاق ، قال ابن اسحاق : كان أبو مسعود أحدث من شهد العقبة سنا ، ولم يشهد بدرا ، وشهد أحدا وما بعدها من المشاهد ، وقالت طائفة : قد شهد أبو مسعود بدرا ، وبذلك قال البخاري فذكره في البدريين ، ولا يصح شهوده بدرا ، مات أبو مسعود سنة إحدى أو اثنتين وأربعين. قيل : مات أيام علي رضي اللّه عنهما [سلام اللّه عليه] ، وقيل : بل كانت وفاته بالمدينة في خلافة معاوية ، وكان قد نزل الكوفة وسكنها ، واستخلفه علي [عليه السلام] في خروجه إلى صفين عليها.
وفي الإصابة ١٧٢/١ برقم ٧٥٥ : بشير بن أبي مسعود الأنصاري البدري ، ذكره ابن مندة ، وأخرج من طريق أبي داود الطيالسي ، عن أيوب ابن عتبة ، عن أبي حزم الأنصاري أنّ عروة أخبره حدثني أبو مسعود أو بشير بن أبي مسعود ، وكلاهما قد أدركا النبيّ صلّى اللّه عليه [وآله] وسلّم .. إلى أن قال : قلت : والضمير في هذين الطريقين يحتمل أن يعود على أبي مسعود .. إلى أن قال : فلو كان هذا محفوظا لكان بشير صحابيا لا محالة ، لكن عندي أنّه سقط منه قوله (عن أبيه) ، لأنّ هذا الكلام محفوظ من قول أبي مسعود ، أخرجه الحاكم وغيره من طرق عنه ، واللّه أعلم. وبشير جزم البخاري ، والعجلي ، ومسلم ، وأبو حاتم .. وغيرهم بأنه تابعي ، وقيل : إنّه ولد في حياة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وقيل : بل ولد بعده ، ذكر ذلك ابن خلفون ، وقد جزم ابن عبد البر في التمهيد بأنه ولد على عهد النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم.
وفي الإصابة ٤٨٣/٢ ـ ٤٨٤ برقم ٥٦٠٨ : عقبة بن عمرو بن ثعلبة بن أسيرة بن عطية بن خدارة بن عوف بن الحرث بن الخزرج الأنصاري
![تنقيح المقال [ ج ١٢ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4586_tanqih-almaqal-12%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
