وسلّم قال : صاحب النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وذكر الغارات. انتهى.
[الضبط :]
وقد مرّ (١) في بشر بن عاصم ما ينبغي أن يلاحظ.
________________
إلى ذلك فإنّ المصادر الرجاليّة العاميّة كلّها مطبقة على أنّه بشر مكبرا لا بشير ، ففي الجرح والتعديل ٣٦٠/٢ برقم ١٣٧٠ في باب بشر قال : بشر بن عاصم ، له صحبة ، روى عنه أبو وائل شقيق بن سلمة.
وقال في الاستيعاب ٦٢/١ برقم ١٨٤ : بشر بن عاصم الثقفي هكذا قول أكثر أهل العلم إلاّ ابن رشدين فإنّه ذكر في كتابه في الصحابة فقال : المخزومي.
وفي الإصابة ١٥٦/١ برقم ٦٦٣ قال : بشر بن عاصم بن عبد اللّه بن عمر بن مخزوم المخزومي ، عامل عمر ، هكذا نسبه ابن رشدين في الصحابة ، وأما البخاري ، وابن حبان ، وابن السكن ، وتبعهم غير واحد فقالوا : بشر بن عاصم ، ومنهم من قال : الثقفي ، ومنهم من قال : بشر بن عاصم بن سفيان ، وهذا الأخير وهم .. إلى أن قال : إنّ عمر استعمل بشر بن عاصم على صدقات هوازن فتخلّف بشر فلقيه عمر ، فقال : ما خلّفك؟ أما لنا عليك سمع وطاعة؟ قال : بلى .. إلى أن قال : وقد تبيّن بما ذكرنا أنّ بشر بن عاصم بن سفيان لا صحبة له ، بل هو من أتباع التابعين ، وأنّ بشر بن عاصم الصحابي لم ينسب في الروايات الصحيحة إلاّ ما تقدّم عن ابن رشدين ..
أقول : إذا كان بشر بن عاصم الصحابي غير المخزومي التابعي يعدّ الصحابيّ مجهول الحال ، والذي ليس بصحابي وعامل عمر بن الخطاب يعدّ ضعيفا.
(١) في صفحة : ٢٧٨ من هذا المجلّد.
حصيلة البحث
عدّ ابن داود للمعنون في القسم الأول من رجاله يوهم وثاقته أو حسنه ، ولكن لا يمكن الالتزام به ، فهو عندي غير متضح الحال.
[٣١٢٦]
١١٢ ـ بشير بن عبد اللّه
جاء في التهذيب ١٨٠/٦ حديث ٣٧٢ : أحمد بن محمّد بن خالد ،
![تنقيح المقال [ ج ١٢ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4586_tanqih-almaqal-12%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
