وإنّي أعتبر الرجل لهذين الخبرين حسنا (١) ، واللّه العالم.
[التمييز :]
ونقل في جامع الرواة (٢) رواية صالح بن عقبة ، وإبراهيم بن محمّد الطحّان ، وأبي إسحاق الكندي ، وغالب بن عثمان ، والحسين بن علي (٣) ، ويحيى بن معمر ، ومنصور بن يونس ، عنه.
________________
(١) أقول : ذكره البرقي في رجاله : ٤٦ في أصحاب الصادق عليه السلام ، وفي صفحة : ٤٨ في أصحاب الكاظم عليه السلام ، ووقع في سند رواية في كامل الزيارات : ١٣٢ باب ٤٩ حديث ٢ بسنده : .. عن صالح بن عقبة ، عن بشير الدهان ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام .. وقد تقدم متن الحديث عن كامل الزيارات : ١٥٢ برقم ٢.
وقال الكشي في رجاله : ١٧٤ برقم ٢٩٩ ـ في ترجمة أبي بصير ـ : .. إذ دخل بشير الدهان فسلّم وجلس عندي ، وقال لي : سله من الإمام بعده؟ ..
وفي رجال ابن داود : ٧٠ برقم ٢٤٤ أنّه مهمل.
(٢) جامع الرواة ١٢٣/١.
(٣) كذا ، والصحيح : الحسن بن علي.
طبقة المترجم في الرواية
روى المترجم عن مولانا الصادق والكاظم عليهما السلام ، وعن رفاعة ، وكامل التمّار بالإضافة إلى من ذكرهم في جامع الرواة. وروى عنه سويد القلاّء وغيره ، وتجد رواياته مثبتة في الكتب الأربعة ، وإن شئت مظانها فراجع معجم رجال الحديث.
حصيلة البحث
إنّ التأمل في مضامين الروايات التي رواها تنبئ عن قربه من الإمام عليه السلام واختصاصه به ، وتكشف عن كونه من خلّص الشيعة ، ومورد عنايته عليه السلام ، وقرائن اخرى توجب الجزم بحسنه ، فهو عندي حسن ، وروايته حسنة ، واللّه العالم.
![تنقيح المقال [ ج ١٢ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4586_tanqih-almaqal-12%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
