عقبة ، عن بشير الدهّان ، قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السلام : ربّما فاتني الحجّ ، فأعرّف عند قبر الحسين عليه السلام؟ فقال : «أحسنت يا بشير ..».
ومثله ما عن تفسير العيّاشي (١) من روايته عن بشير الدهّان ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، قال : «عرفتم في منكرين كثير ، وأحببتهم في مبغضين كثير ، وقد يكون حبّا في اللّه ورسوله فثوابه على اللّه ، وما كان في الدنيا فليس بشيء». ثمّ نفض يده ، ثمّ قال : «إنّ هذه المرجئة ، وهذه القدريّة ، وهذه الخوارج ، ليس منهم أحد إلاّ يرى أنّه على حقّ ، وإنّكم إنّما أحببتمونا في اللّه عزّ وجلّ ..» الحديث.
دلاّ على كون الرجل إماميا ، ومحل لطف الإمام عليه السلام.
________________
وفي التهذيب ٤٨/٦ حديث ١٠٧ بسنده : .. عن صالح بن عقبة ، عن بشير الدهّان ، عن جعفر بن محمّد عليهما السلام قال : «من زار قبر الحسين عليه السلام أوّل يوم من رجب غفر اللّه له البتة».
وفي صفحة : ٥٠ حديث ١١٥ بسنده : .. عن صالح بن عقبة ، عن بشير الدهّان قال : قال لي أبو عبد اللّه عليه السلام : «يا بشير! إنّ المؤمن إذا أتى قبر الحسين عليه السلام في يوم عرفة ، واغتسل بالفرات ، ثمّ توجّه إليه ، كتب اللّه له بكل خطوة حجة بمناسكها» ولا أعلمه إلاّ قال : «وغزوة».
وفي كامل الزيارات : ١٥٢ حديث ٢ بسنده : .. عن صالح بن عقبة ، عن بشير الدهّان ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، قال : «إنّ الرجل ليخرج إلى قبر الحسين عليه السلام ، فله إذا خرج من أهله بكلّ خطوة مغفرة من ذنوبه ، ثمّ لم يزل يقدّس بكل خطوة حتّى يأتيه ، فإذا أتاه ناجاه اللّه فقال : عبدي سلني أعطك .. ادعني أجبك .. أطلب مني أعطك .. سلني حاجتك أقضها لك».
قال : وقال أبو عبد اللّه عليه السلام : «وحقّ على اللّه أن يعطي ما بذل».
(١) تفسير العياشي ١٦٧/١ حديث ٢٦ مع اختصار واختلاف يسير في اللفظ.
![تنقيح المقال [ ج ١٢ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4586_tanqih-almaqal-12%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
