ومسلمة. فلاحظ.
وكيف كان ؛ فقد عدّ بشرا هذا في الحاوي (١) في الثقات ، ووثّقه في الوجيزة (٢) والبلغة (٣) أيضا ، فوثاقته مسلّمة.
________________
(١) حاوي الأقوال ٢٢٤/١ برقم ١١١ [المخطوط : ٣٥ برقم (١١١) من نسختنا].
(٢) الوجيزة : ١٤٦ [رجال المجلسي : ١٦٩ برقم (٢٨٤)] : بشر بن مسلمة ثقة.
ووثقه كل من عنونه من أرباب الجرح والتعديل ، فمنهم في إتقان المقال : ٣٠ ، وملخّص المقال في قسم الصحاح ، والوسيط المخطوط : ٥٢ من نسختنا ، وجامع الرواة ١٢٣/١ ، وعنونه بشر بن مسلم ، وربما يكون التصحيف من النساخ ، ومنهج المقال : ٧٠ ، [المحقّقة ٥٧/٣ برقم (٨٠٧)] ومنتهى المقال : ٦٦ [١٥٥/٢ برقم (٤٦٠) من الطبعة المحقّقة].
(٣) بلغة المحدّثين : ٣٣٦ برقم ٨ قال : بشر بن مسلمة ، ثقة.
حصيلة البحث
لا ينبغي التأمل في وثاقة المترجم ، كما وأنّه لا ينبغي التأمل في أنّ الصحيح من العنوان : بشر بن مسلمة ، فالمترجم ثقة جليل من دون غمز فيه ، والرواية تعدّ من جهته صحيحة.
[٣٠٨٦]
٨٩ ـ بشر بن معرور
جاء في المناقب لابن شهرآشوب ٥١/١ [وفي طبعة اخرى ٨١/١] : ابن عباس ، قال : كانت اليهود يستنصرون على الأوس والخزرج برسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قبل مبعثه ، فلما بعثه اللّه تعالى من العرب دون بني إسرائيل كفروا به ، فقال لهم بشر بن معرور ومعاذ بن جبل : اتقوا اللّه وأسلموا فقد كنتم تستفتحون علينا بمحمّد ونحن أهل الشرك ، وتذكرون أنّه مبعوث .. ومثله في بحار الأنوار ٦٣/٢٢ سندا ومتنا.
حصيلة البحث
المعنون أهمل ذكره أعلام الجرح والتعديل فهو مهمل ، والمقام يقتضي الفحص الكثير.
![تنقيح المقال [ ج ١٢ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4586_tanqih-almaqal-12%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
