[٣٠٧٣]
١٣٥ ـ بشر بن عمرو بن الأحدوث
الحضرمي الكندي (١)
[الترجمة :]
جاء إلى الحسين عليه السلام أيّام المهادنة ، ولمّا خطب الحسين عليه السلام يوم العاشر وأذن لأصحابه في الانصراف. قيل لبشر في تلك الحال : إنّ ابنك قد أسر بثغر الري ، فقال : عند اللّه أحتسبه ونفسي ، ما كنت أحبّ أن يؤسر وأن أبقى بعده ، فسمع الحسين عليه السلام مقالته فقال له : «رحمك اللّه أنت في حلّ من بيعتي ، فاذهب واعمل في فكاك ابنك» ، فأبى ، ونطق بما ستسمعه في فقرة زيارة الناحية المقدّسة.
وتقدّم يوم الطفّ فقاتل حتّى نال أوّلا شرف الشهادة ، وأخيرا شرف تخصيصه بالتسليم عليه في زيارة الناحية المقدّسة (٢) بقوله روحي فداه : «السلام
________________
حسنه ، ولكن تصريح جمع برداءة السند يلزمنا التوقف في ذلك ، نعم اعتماد الكشّي ومن تبعه ربما يسوغ لنا الحكم بحسنه ، كما في إتقان المقال ، فتفطّن.
(١) جاء في الزيارة الرجبية المروية في بحار الأنوار ٣٤٠/١٠١ : «السلام على بشير بن عمرو الحضرمي» ، وفي صفحة : ٢٧٢ ، قال : «السلام على بشر بن عمر الحضرمي» ، ولكن في إبصار العين : ١٠٣ ، قال : بشر بن عمرو بن الأحدوث الحضرمي الكندي .. وجاء في مقتل أبي مخنف (بتعليق حسن الغفاري طبعة قم : ١٥٦) : بشير بن عمرو الحضرمي.
مصادر الترجمة
بحار الأنوار ٧٠/٤٥ ، اقبال الأعمال ٧٧/٣ وصفحة : ٣٤٥ ، أنصار الحسين : ٧٧ ، وما يأتي من مصادر.
(٢) المروية في بحار الأنوار ٢٧٢/١٠١ ، وأتبعه بقوله : وقال السروي : قتل في الحملة
![تنقيح المقال [ ج ١٢ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4586_tanqih-almaqal-12%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
