الشيخ (١) عدّه إيّاه من أصحاب النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم.
والّذي في نسختين عندنا معتمدتين (بشير) بدل (بشر) كما يأتي (٢) إن شاء اللّه تعالى.
________________
(١) رجال الشيخ : ٩ برقم ١٦ قال : بشير بن عاصم صاحب النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، ذكر الغارات.
والظاهر أنّ نسختنا من رجال الشيخ (طبعة النجف الأشرف الطبعة الحيدريّة) وقع فيها تصحيف ، فأبدل (بشر) بغير ياء إلى (بشير) ، وهو خطأ ؛ لأنّ ابن داود ينقل عن رجال الشيخ الذي بخطّه الشريف بشر ، وهو حجّة ، ويؤيّده أنّ في اسد الغابة ١٨٧/١ قال : بشر بن عاصم ، قال البخاريّ : بشر بن عاصم صاحب النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، هذا جميع ما ذكره ، وجعله ترجمة منفردة عن بشر بن عاصم بن سفيان المتقدّم.
ولم يذكر في بشير من أصحاب النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم مسمّى ب : بشير بن عاصم ، وكذلك في الإصابة ١٥٦/١ برقم ٦٦٣ ، والاستيعاب ٦٢/١ برقم ٨١٤ ، ومن عدم ذكرهم في بشير مسمّى ب : بشير بن عاصم ، وذكرهم له في بشر يقطع بأنّ ما في نسختنا من رجال الشيخ رحمه اللّه وقع فيها تصحيف.
(٢) في صفحة : ٣٣٩ من هذا المجلّد.
حصيلة البحث
سوف يأتي في : بشير بن عاصم أنّ الصحيح بشر ، وأنّه من الضعفاء إن كان غير الصحابي ، ويعدّ الصحابي غير معلوم الحال.
[٣٠٦١]
٧٦ ـ بشر بن عباد بن قيس بن ثعلبة
عنونه في مجمع الرجال ٢٦٦/١ : بشر بن عبّاد بن قيس ، سيذكر إن شاء اللّه تعالى في عبيد اللّه بن زياد.
![تنقيح المقال [ ج ١٢ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4586_tanqih-almaqal-12%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
