فاضل.
__________________
لأهل العلم .. إلى أن قال : وكان يتشيّع. وكان هو السبب في عمل مقامات الحريري ، وإيّاه عني الحريري بقوله : فأشار من إشارته حكم ، وطاعته غنم.
وفي المنتظم ٧٧/١٠ برقم ١٠٠ قال : أنوشروان بن خالد بن محمد القاساني أبو نصر ، وزر للسلطان محمد والمسترشد باللّه ، وكان عاقلا مهيبا ، عظيم الخلقة ، دخلت عليه فرأيت من هيبته ما أدهشني ، وهو كان السبب في جمع المقامات .. إلى أن قال : وكان أنوشروان كريما .. إلى أن قال : توفي أنوشروان في رمضان هذه السنة ، ودفن في داره بالحريم الطاهري ، ثم نقل بعد ذلك إلى الكوفة ، فدفن بمشهد علي عليه السلام ، وكان يميل إلى التشيع.
وفي الشذرات قال : وزر للمسترشد والسلطان محمود ، وكان من عقلاء الرجال ودهاتهم ، وفيه دين وحلم وجود ، مع تشيع قليل ، وكان محبّا للعلماء ، موصوفا بالجود والكرم ..
ومن الخاصة؛ذكره القاضي نور اللّه في مجالس المؤمنين ٤٣٨/٢ ، ونسائم الأسحار من لطائم الأخبار : ٧٧ تأليف ناصر الدين منشي الكرماني ، وتاريخ گزيده تأليف حمد اللّه مستوفي : ٦٨٦ وغيرهم كثيرون وناصر الدين منشي قال ما تعريبه : الوزير الإمام العلاّمة شرف الدين أنوشروان بن خالد الكاشاني ، علاّمة وزراء الزمان ، كان بارعا في الفضل والأدب ، ومتبحّرا في لغات العرب ، كما وكان متبحرا في العلوم العقلية والنقليّة ، وكان متحليا بالتقوى والعفاف والأمانة ، وكان متحرّزا من التهوّر والتجبر والنخوة والتكبر ، استوزره السلطان محمود بن محمد فزان الوزارة سبع سنين. واستوزره الخليفة المسترشد باللّه والسلطان مسعود بن محمد.
ثم أطرى عليه كثيرا ثم قال : كتاب نفثة المصدور من جملة تأليفاته.
وترجمه شيخنا الطهراني في طبقات أعلام الشيعة للقرن السادس : ٢٨ وقال بعد عنوانه : ذكره منتجب الدين ، وكأنّه خفّف الهمزة ، وقد ترجمه في تجارب السلف : ٣٠١ بعنوان الوزير خواجه أنوشروان بن خالد الكاشاني المتوفى سنة ٥٣٢ وذكر أنّه بنى في كاشان مدرسة عظيمة ، وعيّن لها أوقافا ، ومكتبة نفيسة كانت باقية إلى قريب من سنة ٧٢٤ ، ولكن سمعت خرابها وتلف الكتب الموقوفة في هذا التاريخ ..
حصيلة البحث
إنّ التأمّل في كلّ ما قيل في المترجم يكشف عن أنّه كان من أعلام الشيعة ، وزعماء
![تنقيح المقال [ ج ١١ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4585_tanqih-almaqal-11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
