[٢٧١٤]
١١٣٥ ـ أنوشروان بن خالد
[الترجمة :]
لم أقف من حاله إلاّ على ما عن منتجب الدين (١) من أنّه :
__________________
مصادر الترجمة
فهرست الشيخ منتجب الدين : ١٩٣ برقم ٥١٤ ، أمل الآمل ٤١/٢ برقم ١٠٥ ، رياض العلماء ٩٣/١ ، الوافي بالوفيات ٤٢٧/٩ برقم ٤٣٦٣ ، العبر ٩٠/٤ في حوادث سنة ٥٣٢ ، شذرات الذهب ١٠١/٤ في حوادث سنة ٥٣٢ ، النجوم الزاهرة ٢٦١/٥ ، حبيب السير ٥٢٥/٢ ، معجم الادباء ٢٦٥/١٦ ، بغية الوعاة : ٣٧٨ ، وفيات الأعيان ٦٤/٤ ، إنباء الرواة ٢٦/٣ برقم ٥٥١ ، المنتظم ٧٧/١٠ برقم ١٠٠ ، مجالس المؤمنين ٤٣٨/٢ ، نسائم الأسحار عن لطائم الأخبار : ٧٧ ، تاريخ گزيده : ٦٨٦ ، طبقات أعلام الشيعة للقرن السادس : ٢٨ ، تجارب السلف : ٣٠١ ، البداية والنهاية ٢١٤/١٢.
(١) فهرست منتجب الدين : ١٩٣ برقم ٥١٤ ، وفيه : الوزير شرف الدين ، عنونه في أمل الآمل ، ورياض العلماء نقلا عن فهرست منتجب الدين وهو ذكره في باب النون : ١٩٣ برقم ٥١٤ ، وقال في رياض العلماء : أقول : أورده الشيخ منتجب الدين في باب النون ، فلعلّه لم يكن في النسخة ألف في أوله ، كما يستعمل كذلك أيضا ، أو هذا أيضا من باب ذكره الأسامي في غير موقعها فتأمّل.
أقول : ذكر المعنون جماعة كبيرة من العامة والخاصة فمنهم الصفدي في الوافي بالوفيات ٤٢٧/٩ برقم ٤٣٦٣ فقال : أنوشروان وزير المسترشد : أنوشروان بن خالد بن محمد القاشاني أبو نصر الوزير ، ولد بالري سنة ٤٥٩ ، وتوفي سنة ٥٣٣ ، تنقّلت به الأحوال إلى أن ولي وزارة السلطان محمود بن محمد بن ملكشاه سنة ٥١٧ ، وقدم معه بغداد واستوطنها ، وكان يسكن الحريم الظاهري في دار على شاطئ دجلة ، وعزل عن الوزارة ، ثم أعيد إليها ، وكاتبه السلطان بالتوجّه إلى المعسكر ، فمضى إلى حضرة السلطان ، وأقام معه وزيرا ومدبّرا إلى أن عزله ، ثم قبض عليه واعتقله ، ثم أفرج عنه ، وعاد إلى بغداد ، واستوزره الإمام المسترشد أواخر سنة ٢٦ ، وأقام مدبّرا إلى أن عزل سنة ٢٨ ، وأذن له في عوده إلى داره بالحريم الظاهري ، فمضى معزولا مكرّما ، وأقام في منزله إلى حين وفاته. وكان من الصدور الأفاضل ، موصوفا بالجود والإفضال ، محبّا
![تنقيح المقال [ ج ١١ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4585_tanqih-almaqal-11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
