النجاشي (١) إلى قوله : أبي جعفر الثاني عليه السلام ، وعقّبه بنقل قول ابن الغضائري.
وفي رجال ابن داود (٢) : قيل : روى عن الصادق عليه السلام. انتهى.
قلت : لم أقف على من قال ذلك ، وهو أدرى بما نقل ، وليس للرجل ذكر في رجال الشيخ رحمه اللّه.
وعدّه في الحاوي (٣) في الضعفاء ، وضعّفه في الوجيزة (٤) أيضا ، وكأنّ ضعفه مسلّم بينهم.
__________________
وفي تفسير علي بن إبراهيم ٣٢٠/١ سورة يونس في تفسير قوله تعالى : (قُلِ انْظُرُوا مٰا ذٰا فِي السَّمٰاوٰاتِ وَالْأَرْضِ) : أخبرني الحسين بن محمد ، عن المعلّى بن محمد ، قال : حدثني أحمد بن محمد بن [كذا ، والظاهر : عن] عبد اللّه ، عن أحمد ابن هلال ، عن اميّة بن علي ، عن داود بن كثير الرقّي قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السلام ..
(١) إلاّ أنّ في الخلاصة : القتيبي بدل : القيسي.
(٢) رجال ابن داود : ٤٢٩ برقم ٦٨.
(٣) حاوي الأقوال ٣٠٧/٣ برقم ١٢٩٨ [المخطوط : ٢٢٩ برقم (١٢٠٨) من نسختنا].
(٤) الوجيزة : ١٤٦ الطبعة الحجرية [رجال المجلسي : ١٦٤ برقم (٢٣٨)].
حصيلة البحث
الذي يستفاد من أسانيد روايات المترجم ومن مضامينها ، ومن انتهاء تضعيفه إلى ابن الغضائري ، ومن وقوعه في سند رواية كامل الزيارات ، وتفسير القميّ أنّ ما نسب إليه من الغلوّ لا أصل له ، وأنّه يروي عنه أحمد بن هلال في زمان استقامته والدليل على ذلك أنّه بعد ما انحرف وضلّ في دينه أعلن الإمام عليه السلام لعنه والبراءة منه ، وأشاع في المجتمع الشيعي فتجنبه كلّ موال لأهل البيت وتركوا الرواية عنه ومجالسته بل التبري حتى ممّن يتصل به أو لم يتبرأ منه ، فرواية من روى عنه لا بدّ أن تكون قبل ضلاله ، ومن مجموع ذلك يحصل للمتأمّل في جميع ما نقلناه ، الوثوق والاطمئنان بحسن الرجل ، وعدّ رواياته من الحسان ، واللّه العالم بحقيقة الحال.
![تنقيح المقال [ ج ١١ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4585_tanqih-almaqal-11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
