والأشهلي : بالهمزة ، والشين المعجمة ، والهاء ، واللام ، والياء ، نسبة إلى بني عبد الأشهل فخذ من الأوس الأكبر (١).
[٢٥٩٩]
١٠٤٥ ـ أصيد بن سلمة السلمي
[الترجمة :]
بعث النبي صلّى اللّه عليه وآله سريّة فأسروه ، فلمّا أتوا به عرض عليه الإسلام فأسلم ، فبلغ ذلك أباه ، وكتب إليه أبياتا يعاتبه على تركه ، واتّباع دين محمد صلّى اللّه عليه وآله فاستأذن النبي صلّى اللّه عليه وآله وكتب إليه أبياتا ، ودعاه إلى الإسلام ، فأقبل إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله ، وأسلم.
وإني اعتبر الرجل من الحسان (٢).
__________________
مازن بن الأزد. فولد ثعلبة بن عمرو : حارثة. فولد حارثة بن ثعلبة : الأوس والخزرج ، أمهما قيلة بنت الأرقم بن عمرو بن جفنة بن عمرو مزيقياء.
(١) انظر : جمهرة ابن حزم : ٣٣٩ وغيره.
حصيلة البحث
إنّ شهادة المترجم في وقعة احد تحت راية رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم تدلّ على جلالته وحسنه ، فهو حسن جليل.
مصادر الترجمة
الإصابة ٦٨/١ برقم ٢١٣ ، تجريد أسماء الصحابة ٢٤/١ برقم ٢٠٤.
(٢) قال في الإصابة ٦٨/١ برقم ٢١٣ : أصيد ـ بوزن أحمد ـ بن سلمة الأسلمي .. إلى أن قال : عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن جدّه علي بن أبي طالب [عليه أفضل الصلاة والسلام] قال : بعث رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله سريّة ، فأسروا رجلا من بني سليم يقال له : الأصيد بن سلمة ، فلمّا رآه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم رقّ له ، وعرض عليه الإسلام وأسلم ، وكان له أب شيخ
![تنقيح المقال [ ج ١١ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4585_tanqih-almaqal-11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
