[٢٥٩٠]
١٠٣٨ ـ أصبغ بن عبد الملك
[الترجمة :]
لم أقف فيه إلاّ على ما رواه الكشّي (*) (١) : عن محمد بن مسعود ، قال : سألت علي بن الحسن بن فضال ، عن الحديث الذي روي عن عبد الملك بن أعين ، وتسمية ابنه : الضريس ، قال : فقال : إنّما رواه أبو حمزة ، وأصبغ بن عبد الملك (٢) خير من أبي حمزة ، وكان أبو حمزة يشرب النبيذ ، ومتّهم به ، إلاّ أنّه قال : ترك قبل موته ، وزعم أنّ أبا حمزة ، وزرارة ، ومحمد بن مسلم ، ماتوا في سنة
__________________
مصادر الترجمة
رجال الكشّي : ١٧٦ حديث ٣٠٢ ، وصفحة : ٢٠١ حديث ٣٥٣ ، التحرير الطاوسي : ١٠٠.
(*) لاحظ ترجمة ضريس في فصل الألقاب حتّى يتبيّن لك وقوع تحريف في الخبر ، وعدم وجود أصبغ بن عبد الملك أصلا. [منه (قدّس سرّه)].
(١) رجال الكشّي : ٢٠١ حديث ٣٥٣ في ترجمة ثابت بن دينار أبي حمزة الثمالي. والخبر الذي أشار إليه هو ما ذكره الكشّي في رجاله : ١٧٦ حديث ٣٠٢ بسنده : .. عن ابن أبي عمير ، عن علي بن عطية ، قال : قال أبو عبد اللّه عليه السلام لعبد الملك بن أعين : «كيف سمّيت ابنك ضريسا؟». فقال : كيف سمّاك أبوك جعفرا؟ قال : «إنّ جعفرا نهر في الجنّة وضريس اسم شيطان».
أقول : من وقف على ترجمة أبي حمزة الثمالي علم أنّ التحريف في الخبر واقع لا محالة ولا يمكن الاعتماد عليه.
(٢) في رجال الكشّي الطبعة المصطفوية : ٢٠١ حديث ٣٥٣ بسنده : .. وأصبغ بن عبد الملك خير من أبي حمزة ، وفي طبعة مؤسسة آل البيت ٤٥٥/٢ حديث ٣٥٣ : وأصيبع بن عبد الملك خير من أبي حمزة ، والتحرير الطاوسي : ٦٣ طبعة الأعلمي : وأصبغ بن عبد الملك خير من أبي حمزة ، وطبعة مطبعة سيد الشهداء : ١٠٠ قال : وأصبع ابن عبد الملك خير من أبي حمزة ، والظاهر أنّ الأخير هو الصحيح.
![تنقيح المقال [ ج ١١ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4585_tanqih-almaqal-11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
