__________________
أنّي فعلتها : فوددت أنّي يوم أتيت بالأشعث كنت ضربت عنقه ، فإنّه يخيل إليّ أنّه لا يرى شرّا إلاّ أعان عليه ..
وفي ١٨٩/٢ في خطبة لأمير المؤمنين عليه السلام في استنفار الناس إلى أهل الشام وفيها : «أنت فكن ذاك إن شئت» ، فقال ابن أبي الحديد في شرحها : ١٩١ : فأمّا قوله : «أنت فكن ذاك» .. إلى أن قال : ولكن الرواية وردت بأنّه خاطب بذلك الأشعث ابن قيس ، فإنّه روى أنّه قال له عليه السلام وهو يخطب ويلوم الناس على تثبيطهم وتقاعدهم : «هلا فعلت فعل ابن عفّان!» ، فقال له : إن فعل ابن عفّان لمخزاة على من لا دين له ، ولا وثيقة معه ، إنّ امرأ أمكن عدوّه من نفسه يهشم عظمه ، ويفري جلده ، لضعيف رأيه ، مأفون عقله ، أنت فكن ذاك إن أحببت ، فأمّا أنا فدون أن أعطي ذاك ضرب بالمشرفية ..
وفي صفحة : ٢٢٨ في فاجعة التحكيم : قال علي عليه السلام : «فإنّي أجعل الأشتر!» ، فقال الأشعث : وهل سعّر الأرض علينا إلاّ الأشتر!
وهل نحن إلاّ في حكم الأشتر؟!. وفي ١٣/٣ قال : وحدث من بعض أمراء أمير المؤمنين عليه السلام الخيانة ، كالقعقاع بن شور ، لأنّه ولاّه على ميسان ، فأخذ مالها ولحق بمعاوية ، وكذلك فعل الأشعث بن قيس بمال آذربيجان.
وفي صفحة : ١٤٥ : عن ذهل بن الحارث ، قال : دعاني مصقلة إلى رحله ، فقدّم عشاء فطعمنا منه ، ثم قال : واللّه إنّ أمير المؤمنين عليه السلام يسألني هذا المال ، وو اللّه ما أقدر عليه .. إلى أن قال : ألم تر إلى عثمان كيف أعطى الأشعث مائة ألف درهم من خراج آذربيجان في كلّ سنة ..
وفي ٧٤/٤ : قالوا : وكان الأشعث بن قيس الكندي ، وجرير بن عبد اللّه البجلي يبغضانه ، وهدم علي عليه السلام دار جرير بن عبد اللّه ..
وفي صفحة : ٧٥ : وروى أهل السيرة أنّ الأشعث خطب إلى عليّ عليه السلام ابنته ، فزبره ، وقال : «يا بن الحائك! أغرّك ابن أبي قحافة ..» إلى أن قال : قام الأشعث إلى عليّ عليه السلام فقال : إنّ الناس يزعمون أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عهد إليك عهدا لم يعهده إلى غيرك ، فقال : «إنّه عهد إليّ ما في قراب سيفي ، لم يعهد إليّ غير ذلك» ، فقال الأشعث : هذه إن قلتها فهي عليك لا لك ، دعها ترحل عنك ، فقال له : «وما
![تنقيح المقال [ ج ١١ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4585_tanqih-almaqal-11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
