أحد الأربعة الذين انتهى إليهم علم الأئمة عليهم السلام. فتأمّل.
وعلى كلّ حال ، فقد تحقق من ذلك كلّه أنّ الرجل من الثقات ، وأنّ رواياته من الصحاح ، واللّه العالم.
[إسماعيل بن محمّد الحميري الملقّب ب : السيّد] (١)
[قد أسبقنا ترجمته في محلّه ، وقد فاتنا من ترجمته ما رواه في إكمال الدين (٢) عن ابن عبدوس ، عن ابن قتيبة ، عن حمدان بن سليمان ، عن محمّد بن إسماعيل [بن بزيع] ، عن حيّان السرّاج ، قال : سمعت السيّد بن محمّد الحميري يقول : كنت أقول ب : الغلو واعتقد غيبة محمّد بن [علي بن] الحنفية رضي اللّه عنه ، وقد ظللت في ذلك زمانا ، فمنّ اللّه عليّ بالصادق جعفر بن محمّد صلوات اللّه عليهما وأنقذنا به من النار وهداني إلى سواء الصراط .. ثمّ ساق الحديث في اعتقاده بإمامة الصادق عليه السلام وأنّه حجّة اللّه عليه وعلى جميع أهل زمانه وأنّ صاحب الغيبة هو السادس من ولده ، وأنّه لو بقي في غيبته ما بقي نوح في قومه لم يخرج من الدنيا حتّى يظهر .. الحديث].
_________________
(١) ما بين المعقوفين هو ما استدركه المصنّف طاب ثراه في آخر الكتاب من الأسماء التي فاتته ترجمتها أو ما استدركه على بعض التراجم تحت عنوان خاتمة الخاتمة ١٢٣/٣ أثناء طبعه للكتاب ولم يتمّها حيث لم يف عمره الشريف بذلك.
(٢) إكمال الدين : ٣٣ باختصار في السند ، واختلاف يسير في المتن.
حصيلة البحث
إنّ من تأمّل وأمعن النظر في حياة المترجم ، ووقف على كلمات علماء الخاصة والعامة ، ودرس الظروف الزمنية التي عاشها السيد ، وقارن نظمه الرائق مع الحوادث ،
![تنقيح المقال [ ج ١٠ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4584_tanqih-almaqal-10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
