_________________
|
قبر تضمّن طيّبا |
|
آباؤه خير البريّه |
|
آباؤه أهل الرئا |
|
سة والخلافة والوصيه |
|
والخير والشيم المهذ |
|
بة المطيّبة الرّضيه |
|
فإذا مررت بقبره |
|
فأطل به وقف المطيّه |
|
وابك المطهّر للمطهّر |
|
والمطهّرة الزّكيه [خ. ل : النقيه] |
|
كبكاء معولة غدت |
|
يوما بواحدها المنيّه |
تجد تمام المقطوعة في ديوانه : ٤٧٠ برقم ٢١٠ ، وفي الغدير ٢٣٦/٢ خمسة أبيات والبيت الأوّل تجده في ثواب الأعمال : ١٠٩ باب ثواب من أنشد في الحسين عليه السلام شعرا فبكى أو أبكى حديث ١ ، وكذلك في كامل الزيارات : ١٠٥ باب ٣٣ [وطبعة نشر الفقاهة : ٢١٠ حديث (٣٠١)] ، واللفظ للكامل بسنده : .. عن أبي هارون المكفوف قال : دخلت على أبي عبد اللّه عليه السلام فقال لي : أنشدني ، فأنشدته ، فقال : لا ، كما تنشدون وكما ترثيه عند قبره ، قال : فأنشدته :
|
امرر على جدث الحسين |
|
فقل لأعظمه الزكية |
قال : فلمّا بكى أمسكت أنا : فقال : «مر» ، فمررت ، قال : «زدني زدني» ، قال : فأنشدته :
|
يا مريم قومي فاندبي مولاك |
|
وعلى الحسين فأسعدي ببكاك |
قال : فبكى وتهايج النساء ، قال : فلمّا أن سكتن قال لي : «يا أبا هارون ..».
وفي الأغاني ٧/٧ ـ ٨ : وذكر التميمي وهو عليّ بن إسماعيل ، عن أبيه قال : كنت عند أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد [عليهما السلام] إذ استأذن آذنه للسيد فأمره بإيصاله ، وأقعد حرمه خلف ستر ودخل فسلّم وجلس فاستنشده فأنشده قوله ..
ثم ذكر الأبيات الخمسة الأول ثمّ قال : قال : فرأيت دموع جعفر بن محمّد تتحدّر على خدّيه ، وارتفع الصراخ والبكاء من داره حتى أمره بالإمساك فأمسك. قال : فحدّثت أبي بذلك لمّا انصرفت ، فقال لي : ويلي على الكيساني الفاعل ابن الفاعل يقول :
|
فإذا مررت بقبره |
|
فأطل به وقف المطيّه!؟ |
فقلت : يا أبت! وما ذا يصنع؟ قال : أو لا ينحر ، أو لا يقتل نفسه فثكلته أمّه.
وفي مختار الأغاني في الأخبار والتهاني ٢٢٩/١ لمحمد بن مكرم بن منظور
![تنقيح المقال [ ج ١٠ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4584_tanqih-almaqal-10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
