_________________
يتعتع فيها ولم يلحن.
وفي صفحة : ٢٤ بسنده : .. عن أبي داود المسترق ، عن السيّد : إنّه رأى النّبي صلّى اللّه عليه [وآله] وسلّم في النوم ، فاستنشده ، فأنشده قوله :
|
لاّم عمرو باللوى مربع |
|
طامسة أعلامها بلقع |
حتى انتهى إلى قوله :
|
قالوا له لو شئت أعلمتنا |
|
إلى من الغاية والمفزع |
فقال : حسبك ، ثمّ نفض يده وقال : قد واللّه أعلمتهم.
ولكن في خصائص الأئمّة للشريف الرضي : بعد أن ذكر الرؤيا وإنشاد السيّد قال : فنظر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إلى أمير المؤمنين عليه السلام وتبسّم ، وقال : «أو لم أعلمهم ..؟! أو لم أعلمهم ..؟!» ، ثمّ قال لزيد : «إنّك تعيش بعدد كل مرقاة رقيتها سنة واحدة» ، قال : فعددت المراقي وكان نيّفا وتسعين مرقاة ، فعاش زيد نيفا وتسعين سنة ، وهو الملقّب ب : زيد النار.
وروى المجلسي رضوان اللّه تعالى عليه في بحار الأنوار ٣٢٨/٤٧ ـ ٣٣٢ ، والقاضي نور اللّه التستري في مجالس المؤمنين ٥٠٨/٢ ـ والعبارة لبحار الأنوار ـ بسنده : .. عن سهل بن ذبيان قال : دخلت على الإمام عليّ بن موسى الرضا عليه السلام في بعض الأيام ـ قبل أن يدخل أحد من الناس ـ فقال لى : مرحبا بك يا بن ذبيان ، الساعة أراد رسولنا أن يأتيك لتحضر عندنا ، فقلت : لماذا يا بن رسول اللّه؟ فقال : لمنام رأيته البارحة وقد أزعجني وأرّقني ، فقلت : خيرا يكون إن شاء اللّه تعالى ، فقال : يا بن ذبيان! رأيت كأنّي قد نصبت لي سلّم فيه مائة مرقاة ، فصعدت إلى أعلاه ، فقلت : يا مولاي! أهنيك بطول العمر وربّما تعيش مائة سنة لكل مرقاة سنة ، فقال لي عليه السلام : «ما شاء اللّه كان» ، ثمّ قال : «يا بن ذبيان! فلمّا صعدت إلى أعلى السلّم رأيت كأنّي دخلت في قبّة خضراء يرى ظاهرها من باطنها ، ورأيت جدّي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم جالسا فيها ، وإلى يمينه وشماله غلامان حسنان ، يشرق النور من وجوههما ، ورأيت امرأة بهيّة الخلقة ، ورأيت بين يديه شخصا بهيّ الخلقة جالسا عنده ، ورأيت رجلا واقفا بين يديه وهو يقرأ هذه القصيدة :
|
لاّم عمرو باللوى مربع |
|
................. |
![تنقيح المقال [ ج ١٠ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4584_tanqih-almaqal-10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
