[٢٣٠٩]
٨٧٤ ـ إسماعيل بن شعيب العريشي
[الضبط :]
العريشيّ : بالعين المهملة المفتوحة ، والراء المهملة المكسورة ، والياء الساكنة ، والشين المعجمة ، والياء ، نسبة إلى العريش ، بلدة في أوّل أعمال مصر ، في ناحية الشام (١).
أو إلى أبي عريش مدينة باليمن ، من جهة الحجاز ، بينها وبين حل (٢) مفازة. ويحتمل أن يكون هو أو أحد آبائه صانع العريش (٣) ، أو أنّ أحد آبائه يسمّى ب : العريش.
__________________
مصادر الترجمة
رجال الشيخ : ٤٥٢ برقم ٨١ ، فهرست الشيخ : ٣٤ برقم ٣٣ الطبعة الحيدرية [المرتضوية : ١١ برقم (٣٣) ، جامعة مشهد : ٥٦ برقم (١٠٦)] ، رجال النجاشي : ٢٤ برقم ٦٤ ، [طبعة بيروت ١١٩/١ برقم (٦٥) ، طبعة جماعة المدرسين : ٣١ برقم (٦٦) ، طبعة الهند : ٢٢] ، معالم العلماء : ٨ برقم ٣٣ ، الخلاصة : ٩ برقم ٧ ، رجال ابن داود : ٥٦ برقم ١٨٣ طبعة جامعة طهران [الحيدرية : ٥٠ برقم (١٨٦)] ، الوجيزة : ١٤٥ [رجال المجلسي : ١٦١ برقم (١٩٨)] ، مجمع الرجال ٢١٣/١ ، لسان الميزان ٤١١/١ برقم ١٢٨٨.
(١) معجم البلدان ١١٣/٤ و ١١٤ ، مراصد الاطّلاع ٩٣٥/٢ و ٩٣٦ ، تاج العروس ٣٢٣/٤ ، وانظر ضبط اللفظة في توضيح المشتبه ٢٥٠/٦.
(٢) كذا نصّ عليه في تاج العروس ٣٢٣/٤.
(٣) العريش : ما يستظلّ به ، يقال للكرم الذي ترسل عليه قضبانه ، وأيضا العريش شبه الهودج يتّخذ للمرأة تقعد فيه على بعيرها ، صرّح بهذه المعاني في معجم البلدان ١١٣/٤ ، والظاهر أنّ المعنى الأخير مراد المصنّف قدّس سرّه.
ويناسبه ما قال في لسان العرب ٣١٤/٦ أنّه : إذا نبتت رواكيب أربع أو خمس على جذع النخلة فهو العريش. وقال في صفحة : ٣١٥ : والعريش : خيمة من خشب وثمام.
![تنقيح المقال [ ج ١٠ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4584_tanqih-almaqal-10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
