وظاهره أنّه معتمد عليه ، وأنّه غير الدهقان ، لذكره إيّاه في القسم الثاني (١) ، ونقله عن النجاشي تضعيفه.
وحينئذ نقول : ظاهر الشيخ رحمه اللّه كونه إماميا ، وعدّ ابن داود إيّاه في الباب الأوّل يدرجه في الحسان.
__________________
(١) رجال ابن داود : ٤٢٧ برقم ٥٥ ونقل ما في النجاشي وكأنّه بذكره في البابين أشار إلى تعدّدهما وأنّ من في الباب الثاني ضعيف لتضعيف النجاشي والأوّل ثقة وهذا ممّا تفرّد به وذلك أنّه صرّح في أوّل القسم الثاني في رجاله بأنّ القسم الأوّل في الثقات والمهملين وحيث إنّ الدهقان ذكره الشيخ رحمه اللّه وغيره لا يمكن عدّه مهملا فلا بدّ من عدّه على هذا ثقة ، وهو ينافي تصريح النجاشي بضعفه.
وهذه المنافاة فيما إذا عدّ الذي في رجال النجاشي ليس بمتّحد مع المذكور في الفهرست ورجال الشيخ والكشّي وغيرهم أمّا بناء على الاتّحاد تكون المنافاة أوضح.
حصيلة البحث
الاتّحاد بين المعنون والدهقان ليس ببعيد ، وعليه إن اتّحدا كان ضعيفا ، وإلاّ كان الدهقان ضعيفا والمعنون إماميّا غير متّضح الحال.
[٢٣٠٣]
١٤٣٣ ـ إسماعيل بن سهل
جاء في ثواب الأعمال : ١٩٧ باب ثواب الاستغفار حديث ٤ بسنده : .. عن الهيثم بن مسروق النهدي ، عن إسماعيل بن سهل ، قال : كتبت إلى أبي جعفر عليه السلام ..
ووسائل الشيعة ٣٥٥/١١ باب ٨٥ وجوب الاستغفار من الذنب والمبادرة به قبل سبع ساعات حديث ١٣ ، [وفي الطبعة الجديدة ٦٩/١٦ حديث ٢١٠٠٣] بسنده : .. عن الهيثم بن أبي مسروق النهدي ، عن إسماعيل بن سهل ، قال : كتبت إلى أبي جعفر عليه السلام ..
وكذلك في مستدرك وسائل الشيعة ٣٦٠/٤ حديث ٤٩٣٨ مثله.
ودعوات الراوندي : ٤٩ حديث ١٢١ ، والكافي ٣١٦/٥ باب النوادر
![تنقيح المقال [ ج ١٠ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4584_tanqih-almaqal-10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
