إشعار بوثاقته ، ويحتمل أن يكون ابن سلام ـ الآتي ـ.
__________________
حديث ٨٢١ : عن إسماعيل بن سلام وفلان بن حميد ، قالا : بعث إلينا عليّ بن يقطين ..
وفي جامع الرواة ٩٦/١ : إسماعيل بن سالم ، وفي ملخّص المقال في قسم الحسان : إسماعيل بن سالم عنه أن أبي عمير ويحتمل كونه ابن سلام (تعق).
وفي منتهى المقال : ٥٥ [الطبعة المحقّقة ٦١/٢ برقم (٣٤٧)] : إسماعيل بن سالم عنه ابن أبي عمير ويحتمل كونه ابن سلام (تعق).
وفي مستدرك الوسائل ٧٨٢/٣ الطبعة الحجرية [١٥٨/٢٥ برقم (١٨٤) من الطبعة المحقّقة] : إسماعيل بن سالم يروي عنه ابن أبي عمير ..
حصيلة البحث
المترجم إن كان أبوه مسمّى بسالم أو سلام فهو متّحد ، ويمكن عدّه حسنا ، وذلك لرواية ابن أبي عمير عنه ، ولا يتمان عليّ بن يقطين له في إرسال المال والكتب إلى الإمام موسى بن جعفر عليهما السلام مع شدّة التقية والخوف الشديد على النفس والجاه ، ولو لم يكن ممّن احرز أمانته ووثاقته وحفظه للسرّ ، لما جعله ابن يقطين رسولا له ، وإنّي أستفيد من القصة حسن المترجم ، بل أكثر من ذلك ، واللّه العالم.
[٢٢٨٨]
١٤٢٦ ـ إسماعيل بن سام
ذكره الشيخ رحمه اللّه في رجاله : ١٤٨ برقم ١١٣ في أصحاب الصادق عليه السلام وقال : أسند عنه ، وكذلك البرقي في رجاله : ٢٨ عدّه من أصحاب الصادق عليه السلام.
حصيلة البحث
لم أجد للمعنون في المعاجم الرجالية ما يعرب عن حاله ، فهو غير متّضح الحال .. ولعلّه : إسماعيل بن سالم الذي ذكره الشيخ رحمه اللّه ، فتأمّل.
![تنقيح المقال [ ج ١٠ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4584_tanqih-almaqal-10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
