المحقّق في المسائل العزّية. انتهى.
ونتيجة مقاله بعد الجمع بين الشهادات هو كون الرجل موثّقا.
وضعّفه في الوجيزة (١) ، ثمّ قال : وقيل : موثّق ، لما ذكره الشيخ رحمه اللّه من
_________________
(١) الوجيزة : ١٤٥ [رجال المجلسي : ١٥٩ ـ ١٦٠ برقم (١٨٨)].
أقول : وللشيخ الجليل الشيخ محمّد طه نجف رحمه اللّه في رجاله في إتقان المقال : ٢٦٢ في المترجم بحث ينبغي أن نذكره ملخّصا ، قال رحمه اللّه ـ بعد أن ذكر كلمات الأعلام في المترجم من التضعيف والتوثيق ، ونقل كلمات النجاشي والشيخ وغيرهما ـ : قلت : لكن للشك في عاميته بل وضعفه مجال ، نظرا إلى عدم رميه بذلك في كتب الرجال المعدّة لتفصيل الأحوال وذكر الأقوال سيّما كتاب (جش) النقيد المحيط ، وفهرست الشيخ فإنّه قال في خطبته : وبعد ، فإنّي لمّا رأيت جماعة من شيوخ طائفتنا من أصحاب الحديث عملوا فهرست كتب أصحابنا وما صنّفوه من التصانيف وما رووه من الاصول ولم أجد أحدا استوفى ذلك .. إلى أن قال : فإذا ذكرت كلّ واحد من المصنّفين وأصحاب الأصول فلا بدّ أن اشير إلى ما قيل فيه من التعديل والتجريح ، وهل يعوّل على روايته أم لا (خ. ل : أو لا) ، وابيّن عن اعتقاده هل هو موافق للحقّ أم مخالف له؟ لأنّ كثيرا من مصنّفي أصحابنا وأصحاب الاصول ينتحلون المذاهب الفاسدة وإن كانت كتبهم معتمدة. انتهى. وبه يشهد الاستقراء ، حتى أنّهم يذكرون الاتهام بالفساد كالغلوّ ونحوه فضلا عن التحقيق .. إلى أن قال : ويؤيده أيضا ما ذكره ابن شهرآشوب في خطبة كتابه حيث قال : هذا كتاب فهرست كتب الشيعة وأسماء المصنّفين منهم .. إلى أن قال : وإن كان قد جمع شيخنا أبو جعفر الطوسي رحمه اللّه في ذلك ما لا نظير له ، إلاّ أنّ هذا المختصر فيه زوائد ثمّ ذكره ولم يزد شيئا ، وأمّا اختلاف الأسلوب فلعلّه لحسن اتقائه لكونه من قضاة العامة ، وكيف كان؛فالقوي قوته ، بل وثاقته ، لما مرّ عن العدّة ، بل عن الشيخ في مواضع من كتبه أنّهم أجمعوا على العمل برواياته وروايات عمّار وأمثالهما من الثقات. قلت : والاستقراء يشهد به ، بل عن المحقّق في المعتبر والمسائل العزّية توثيقة أيضا. وأيضا من رواته ـ كما في مشتركات الكاظمي ـ عبد اللّه بن المغيرة الثقة الثقة الذي لا يعدل به أحد في جلالته ودينه وورعه ، المجمع على تصحيح ما يصحّ عنه مع إكثار المشايخ الثلاثة من الرواية عنه جدا. وأخذ الصدوق ـ خاصة في الفقيه ـ من كتابه ، وقد ضمن أنّه مأخوذ من كتب مشهورة عليها العمل وإليها المرجع ، مع أنّ
![تنقيح المقال [ ج ٩ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4583_tanqih-almaqal-09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
