أحمق» (١).
رواه الكشّي (٢) عن حمدويه ، عن أيوب بن نوح ، عن صفوان بن يحيى ، عن عاصم بن حميد ، عن سلاّر بن سعيد الجمحي ، ولا يحضرني الآن حال سلاّر ، فإن كان ثقة صحّ سند الحديث ، وإلاّ فالتوقف في روايته متعيّن. انتهى (٣).
وأقول : هذه العبارة لا يمكن إصلاحها من وجوه ، يتوقّف بيانها على نقل رواية الكشّي التي أشار إليها من نسخة صحيحة ، حتى يتبيّن غلط نسخته التي بنى كلامه عليها.
فنقول : قال الكشّي (٤) : حدثني حمدويه ، قال : حدّثني أيّوب بن نوح ، قال :
_________________
(١) كما جاء في رجال الكشّي : ٢٠٤ ـ ٢٠٥ حديث ٣٥٩ ، ورواه عنه في بحار الأنوار ٢٥١/٤٦ حديث ٤٥ و ١٤٩/٤٧ حديث ٢٠٤.
وفي لسان الميزان ٣٨٩/١ : أسلم المكي السبواس مولى محمد بن الحنفيّة ، وقال : كان يخدم محمّد بن عليّ الباقر ولا يقول بالكيسانية .. إلى أن قال : عن أسلم ، قال : كنت مع أبي جعفر فمرّ علينا محمّد بن عبد اللّه بن الحسن يطوف ، فقال أبو جعفر : «يا أسلم! أتعرف هذا؟» قلت : نعم ، قال : «أمّا أنّه سيظهر ويقتل في حال مضيعة ، ولا تحدّث بهذا أحدا ، فإنّه أمانة عندك» قال : فحدّثت به معروف بن خربوذ واستكتمته ، فسأله عن ابن جعفر ، فأنكر عليّ وقال : «لو كان الناس كلّهم لنا شيعة لكان ثلاثة أرباعهم شكاكا والربع الآخر حمقى» ، والاصول الستة عشر : ٣٩ بسنده : .. عن محمّد ابن حمران ، عن أسلم مولى ابن الحنيفة ، قال : مات ابن لصفية بنت عبد المطلب ..
(٢) الكشّي في رجاله : ٢٠٤ حديث ٣٥٩ ، وفي صفحة : ٢٠٥ حديث ٣٦٠ : حمدويه ، قال : حدثني محمّد بن عبد الحميد ، عن يونس بن يعقوب ، قال : سئل أسلم المكّي ، عن قول محمد بن الحنفية لعامر بن وائلة : لا تبرح مكّة حتى تلقاني ، وإن صار أمرك إلى أن تأكل القضة؟ فقال أسلم تعجبا ممّا روى عن محمد ، يا ..
(٣) إلى هنا عبارة الخلاصة طبعة النجف الأشرف.
(٤) الكشّي في رجاله : ٢٠٤ حديث ٣٥٩.
![تنقيح المقال [ ج ٩ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4583_tanqih-almaqal-09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
