وظاهره كونه إماميّا ، إلاّ أنّ حاله مجهول.
_________________
بين أيدينا واستدلاله للاتّحاد بأنّ كلا من عباد وغياث قريبان في الخطّ غريب ، لأنّه إذا كان التقارب في الخطّ علّة للاتّحاد لزم الحكم باتّحاد كثير من الرواة ، وذلك ممّا لم يقرّه أحد من حملة العلم والآثار ، فما ذكره هذا المعاصر لا يستند على شيء ، بل هو باطل.
حصيلة البحث
لم يذكر المعنونون له ما يوضّح حاله فهو ممّن لم يبيّن حاله.
[٢٠٩٩]
١٣٣٤ ـ إسرائيل بن ميسرة بن حبيب
جاء في الأمالي للشيخ المفيد قدّس سرّه : ١٣ طبعة بصيرتي قمّ [في طبعة منشورات جماعة المدرسين : ٢٢ المجلس الثالث حديث ٤] هكذا : بسنده : .. قال : حدثنا الحسن بن عطيّة ، قال : حدثنا الرجل [رجل] يقال [له] : إسرائيل بن ميسرة بن حبيب ، عن المنهال ..
أقول : إسرائيل هو : إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي الهمداني الكوفي المعنون في المتن ، وجزم المؤلّف قدّس سرّه بجهالته ، لكن ترجم له في تهذيب التهذيب ٢٦١/١ برقم ٤٩٦ فقال : إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي الهمداني أبو يوسف الكوفي ، روى عن جدّه وزياد بن علاقة .. إلى أن قال : قال ابن مهدي ، عن عيسى بن يونس ، قال لي إسرائيل : كنت أحفظ حديث أبي إسحاق كما أحفظ السورة من القرآن .. ثم ذكر توثيق جمع له وتضعيف بعض له ، ثمّ قال : مات سنة ١٦٢.
وأمّا ميسرة؛فهو ميسرة بن حبيب النهدي أبو خازم الكوفي ، روى عن المنهال بن عمرو وأبي إسحاق السبيعي .. ثمّ ذكر توثيق جمع له ، راجع : تهذيب التهذيب ٣٨٦/١٠ برقم ٦٩١ ، وقد ترجم له المؤلّف قدّس سرّه وجزم بجهالته.
حصيلة البحث
يظهر من كلمات العامة أنّ إسرائيل وميسرة بن حبيب كلاهما من رواة
![تنقيح المقال [ ج ٩ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4583_tanqih-almaqal-09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
