السادس من مقباس الهداية (١) ، فراجع.
وقد ذكر العلاّمة رحمه اللّه في الخلاصة (٢) مثل ما ذكره النجاشي رحمه اللّه إلى قوله : (في التخليط). ثم قال : لا أقبل روايته. ثم نقل كلام ابن الغضائري ، ثم قال : والإسحاقيّة تنسب إليه. انتهى.
واحتمل الوحيد (٣) اتّحاده مع إسحاق بن محمّد البصري الآتي.
التمييز :
قال في المشتركاتين (٤) : إنّ إسحاق بن محمّد مشترك بين ثقة وغيره ، ويعرف أنّه [ابن] محمّد بن أبان المخلّط برواية الجرمي عنه ، وأمّا غيره فلم نظفر له بأصل ولا كتاب ، وحيث يعسر التمييز فالوقف. انتهى.
ونقل في جامع الرواة (٥) رواية محمّد بن أبي عبد اللّه ، وعليّ بن محمّد ، وجعفر
_________________
(١) مقباس الهداية : ١٣٨ (الطبعة المحققة ٣٠٢/٢) تحت عنوان ـ ومنها : قولهم : مخلّط ـ فراجع.
(٢) الخلاصة : ٢٠١ برقم ٥.
(٣) في تعليقته المطبوعة على هامش منهج المقال : ٥٤ في ترجمة إسحاق بن محمد البصري.
قال الشهرستاني في الملل والنحل ٢٤/٢ (المطبوع في هامش الملل والأهواء لابن حزم ، طبع المطبعة الأدبية لسنة ١٣١٧) : النصيرية والإسحاقية من جملة غلاة الشيعة ولهم جماعة ينصرون مذهبهم وينوبون عن أصحاب مقالاتهم وبينهم خلاف في كيفية إطلاق اسم الإلهية على الأئمّة من أهل البيت .. إلى أن قال : ولمّا لم يكن بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم شخص أفضل من عليّ عليه السلام وبعده أولاده المخصوصون هم خير البريّة ، فظهر الحقّ بصورتهم ونطق بلسانهم وأخذ بأيديهم ، فعن هذا أطلقنا اسم الإلهية عليهم ، وإنّما أثبتنا هذا الاختصاص لعليّ دون غيره لأنّه كان مخصوصا بتأييد من عند اللّه تعالى ممّا يتعلق بباطن الأسرار .. إلى آخره.
(٤) في جامع المقال : ١٠١ مع اختلاف يسير ، وهداية المحدثين : ١٨٠.
(٥) جامع الرواة ٨٧/١.
![تنقيح المقال [ ج ٩ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4583_tanqih-almaqal-09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
