وكيف كان؛فقد استوفى الكلام في الرجل في الخلاصة (١) حيث قال ـ بعد عنوانه ، وضبط حروف الحضيني وحركاته ، ما لفظه ـ : جرت الخدمة على يده للرضا عليه السلام ، وكان الحسين (٢) بن سعيد الّذي أوصل إسحاق بن إبراهيم
__________________
الشيخ رحمه اللّه التي كانت عند المصنّف قدّس سرّه مصحّفة (الحنظلي) إلى (الحضيني) واللّه العالم.
(١) في الخلاصة : ٣٩ برقم ٣.
وفي رجال البرقي : ٥٦ ذكره بعنوان : الحسن بن سعيد ، فقال : إسحاق بن إبراهيم الحضيني ، وكان الحسن بن سعيد الذي أوصل إسحاق بن إبراهيم إلى الرضا عليه السلام حتى جرت الخدمة على يديه ، وعلي بن مهزيار من بعد إسحاق بن إبراهيم ، وكان سبب معرفتهم لهذا الأمر ، فمنه سمعوا الحديث وبه يعرفون ، وكذلك فعل بعبد اللّه بن محمد الحضيني وغيرهم.
أقول : من المطمأن به أنّ الصحيح : (الحسن بن سعيد) والحسين ، خطأ.
ثم إنّ المذكورين في أصحاب الرضا والجواد عليهما السلام : إسحاق بن محمد الحضيني وإسحاق بن إبراهيم الحضيني ، ووقع الكلام أنّ هذين العنوانين متحدان أم متعددان ففي إتقان المقال : ٢٤ : إسحاق بن محمد ثقة ، (ظم) ، (جخ) ، وفي (ضا) ، عنه : ابن محمد الحضيني ولعلّهما واحد.
وفي صفحة : ١٦٤ : إسحاق بن إبراهيم الحضيني ، (ضا) ، (ج) من (جخ) ..
وفي ملخّص المقال في قسم الصحاح قال : إسحاق بن محمد ثقة ، (ظم) ، (جخ) ، (صه) ، وفي قسم الحسان قال : إسحاق بن إبراهيم الحضيني ، بالمهملة المضمومة ، ثم المعجمة المفتوحة ، جرت الخدمة على يده .. ثم قال : إسحاق بن محمد الحضيني ، (ضا) وربّما كان هو الثقة المتقدم عن (ظم) ، أو إبراهيم الحضيني الممدوح.
وفي مجمع الرجال ١٨٤/١ : إسحاق بن إبراهيم الحضيني لقي الرضا عليه السلام ، وسيذكر إن شاء اللّه تعالى في أصحاب الكاظم والرضا عليهما السلام بعنوان إسحاق بن محمد ، وبعنوان إسحاق بن محمد الحضيني ، وفي الحسن بن سعيد عن (ضا) بعنوان إسحاق بن محمد بن إبراهيم الحضيني ، ويتضح منه أن صاحب المجمع جزم بأنّ العناوين التي ذكرها إنّما هي لمعنون واحد ، فتدبّر.
(٢) الصحيح : الحسن بن سعيد ، كما في رجال الشيخ رحمه اللّه تعالى.
![تنقيح المقال [ ج ٩ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4583_tanqih-almaqal-09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
