الأهوازي سمع المحاملي ، وابن عقدة. وعنه الخطيب ، وكان صدوقا صالحا. انتهى.
قلت : ما نسبه إلى المحقّق البحراني لم أقف في المعراج (١) ، ولا البلغة منه على عين ولا أثر. ويبعد غايته أن يجيز أبو العباس عاميّا (٢). وتعرّض الذهبي
__________________
هارون .. إلى آخره.
وفي لسان الميزان ٢٥٥/١ برقم ٨٠٠ قال : أحمد بن محمّد بن موسى بن هارون ابن الصلت الأهوازي سمع المحاملي وابن عقدة ، وعنه الخطيب وقال : كان صدوقا صالحا .. إلى آخره.
وقال في تاريخ بغداد ٣٧٠/٤ برقم ٢٢٤٠ : أحمد بن محمّد بن أحمد بن موسى بن هارون بن الصلت ، أبو الحسن أهوازي الأصل. مولده ببغداد في سنة أربع وعشرين وثلاثمائة. سمع القاضي أبا عبد اللّه المحاملي ، ومحمّد بن مخلّد العطّار ، وعبد الغافر بن سلامة الحمصي ، والحسين بن يحيى بن عيّاش القطّان ، ومحمّد بن جعفر المطيري ، وأبا العباس بن عقدة .. إلى أن قال : كتبت عنه ، وكان صدوقا صالحا ينزل دار إسحاق ، وتوفّي يوم الاثنين لثمان خلون من جمادى الآخرة سنة تسع وأربعمائة ودفن من الغد في مقبرة باب التين.
وفي شذرات الذهب ١٨٨/٣ في حوادث سنة ٤٠٩ قال : وفيها ابن الصلت الأهوازي أحمد بن محمّد بن أحمد بن موسى بن هارون بن الصلت ولد سنة أربع وعشرين وثلاثمائة ، وسمع من المحاملي وابن عقدة وجماعة ، وهو ثقة.
وفي مرآة الجنان ٢٢/٣ في حوادث سنة ٤٠٩ قال : وفيها توفّي ابن الصلت محمّد ابن أحمد [كذا ، والصحيح : أحمد بن محمّد] الأهوازي.
وقال في أمل الآمل ٢٧/٢ برقم ٧١ : أحمد بن محمّد بن موسى المعروف ب : ابن الصلت فاضل ، جليل ، يروى عنه الشيخ الطوسي.
(١) معراج أهل الكمال : ٢٢ من الطبعة المحقّقة [وصفحة : ٢٠ من نسختنا المخطوطة].
(٢) أقول : أبو العباس ؛ كنية ابن عقدة المحدّث الشهير روى عن العامّة والخاصّة والزّيدية ، وهو زيدي ثقة. وذكر في رياض العلماء ٦٧/١ عبارة أمل الآمل ثم قال : أقول : قد عدّ العلاّمة في آخر إجازته لبني زهرة هذا الشيخ من علماء العامّة الذين كانوا من مشايخ الشيخ الطوسي ، لكن قال : أحمد بن محمّد بن الصلت الأهوازي ، فيحتمل التعدّد ، فلاحظ.
![تنقيح المقال [ ج ٨ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4582_tanqih-almaqal-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
