بالنذور ، وتحرّج (١) العامّة ـ فضلا عن الخاصّة ـ عن الحلف به كذبا خوفا ، وتسمّيه العوام : السيّد عبد اللّه. انتهى.
وقد أكّد لي بعض ثقات الحلّيين بقاء هذه المضامين المعربة عن نهاية الجلالة فيه وفي أخيه علي إلى زماننا هذا.
وفي الوجيزة (٢) في أحمد أنّه : ثقة جليل القدر.
__________________
(١) قال في التاج ٢١/٢ : .. والمتحرّج : الكافّ عن الإثم ، وقولهم : رجل متحرّج ، كقولهم : رجل متأثم ، ومتحوّب؟ ومتحنث ؛ يلقي الحرج والحنث والحوب والإثم عن نفسه.
(٢) الوجيزة : ١٤٥ [رجال المجلسي : ١٥٥ برقم (١٣٧)] قال : وابن موسى بن طاوس صاحب كتاب البشرى ثقة جليل ، وذكره في إتقان المقال في قسم الثقات : ٢٢ ، وأمل الآمل ٢٩/٢ برقم ٧٩ قال : كان عالما فاضلا صالحا زاهدا عابدا ورعا فقيها محدّثا مدققا ثقة ثقة شاعرا جليل القدر عظيم الشأن من مشايخ العلاّمة وابن داود.
مشايخ المترجم في الرواية
يروى المترجم عن جماعة منهم : نجيب الدين محمّد بن جعفر بن نما ، والفقيه محمّد بن أبي غالب أحمد ، الفقيه الحسين بن محمّد السوراوي ، ويروي بالإجازة عن الحسن بن محمّد بن الحسن صاحب الشمس المنيرة (٥٧٧ ـ ٦٥٠) المذكور في الذريعة ٢٢٧/١٤ ـ ٢٢٨ برقم ٢٣١٥ ، وذكر في الطبقات (الأنوار الساطعة) ، القرن السابع : ١٤ من مشايخه : أبو علي الحسين بن حشرم وغيرهم.
تلامذته
إنّ المترجم من مشايخ العلاّمة الحلّي ، وابن داود تقي الدين الحسن ، وشمس الدين محمّد بن أحمد بن صالح القسيني ، وولده الجليل عبد الكريم بن أحمد بن موسى ، وغيرهم.
حصيلة البحث
لا ريب أنّ المترجم من أوثق الثقات ومن نوادر الدهر في ميدان الزهد والورع والجلالة ، فهو ثقة ثقة بلا غمز من أحد فيه قدّس اللّه سرّه ونوّر ضريحه.
![تنقيح المقال [ ج ٨ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4582_tanqih-almaqal-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
