بنت الشيخ مسعود ورّام بن أبي فراس ، وهي أمّ أخيه أيضا ، وأمّها بنت الشيخ ، وقد أجاز لها ولأختها أمّ ابن إدريس جميع مصنّفاته ومصنّفات الأصحاب.
قال : ويؤيّده تصريح السيّد رضي اللّه عنه عن الشيخ ، وكذا عن الشيخ ورّام بلفظ (جدّي) وهو أكثر كثير في كلامه. انتهى.
وقال في منتهى المقال (١) : إنّ أبا الفضائل أحمد ـ هذا ـ قبره في الحلّة مزار معروف مشهور كالنور على الطور ، يقصدونه من الأمكنة البعيدة ، ويأتون إليه
__________________
كان مجتهدا ، واسع العلم ، إماما في الفقه والاصولين والأدب والرجال ، ومن أورع فضلاء أهل زمانه وأتقنهم وأثبتهم وأجلّهم ، حقّق الرجال والرواية والتفسير تحقيقا لا مزيد عليه ، وصنّف تمام اثنين وثمانين كتابا في فنون من العلوم ، واخترع تنويع الأخبار إلى أقسامها الأربعة المشهورة ، بعد ما كان المدار عندهم في الصحّة والضعف على القرائن الخارجة والداخلة لا غير ، ثم اقتفى أثره في ذلك تلميذه العلاّمة ، وسائر من تأخّر عنه من المجتهدين.
(١) منتهى المقال : ٤٦ [الطبعة المحقّقة ٣٥٢/١ برقم (٢٥٧)].
أقول : وفي لؤلؤة البحرين : ٢٤١ قال : وأمّا أخوه جمال الدين أبو الفضائل أحمد فقبره الآن في الحلّة مزار مشهور ، وقد ظهر في السنين الأخيرة برؤيا رآها بعض الصالحين.
هذا ولكن ابن الفوطي في الحوادث الجامعة : ٣٨٢ في حوادث سنة ٦٧٣ قال : إنّ فيها توفّى جمال الدين أحمد بن طاوس بالحلّة ، ودفن عند جدّه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام.
تاريخ وفاة المترجم
صرّح بوفاة المترجم في سنة ٦٧٣ ابن الفوطي في الحوادث الجامعة : ٣٨٢ ، وابن داود في رجاله : ٤٥ برقم ١٣٧ ، والخوانساري في روضات الجنّات ٦٨/١ ، والشيخ الحرّ في أمل الآمل ٢٩/٢ برقم ٧٩ ولم يختلف في التاريخ المذكور سوى المحدّث النوري في المستدرك ٤٦٧/٣ الطبعة الحجرية [وفي الطبعة المحقّقة (٢٠) الخاتمة ٤٣٧/٢] فإنّه أرخ وفاته بسنة ستّمائة وسبع وسبعين ، [كذا] وفي الطبعة المحقّقة قال : .. سنة ٦٧٣.
![تنقيح المقال [ ج ٨ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4582_tanqih-almaqal-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
