الترجمة :
لم أقف فيه إلاّ على قول ابن سعد صاحب الطبقات (١) ـ فيما حكي ـ إنّه : ولد في سنة سبع وستّين وخمسمائة ، وتعلّم الرفض من أهل الحلّة ، وكان في العربيّة والعروض فائقا ، وكان غاليا في التشيّع زاهدا ديّنا ، صاحب عقل ، توفّي سنة أربع وأربعين وستّمائة ، في خامس عشر ربيع الأوّل ، كذا عن خطّ
__________________
بالأندلس اسم مدينة إشبيلية كما في معجم البلدان ٣٠٤/٢ ، وانظر ضبط الكلمة وتوضيحها في توضيح المشتبه ٣١٢/٣.
(١) لقد أخطأ الناسخ في نسبة الحكاية إلى طبقات ابن سعد ، وذلك أنّ ابن سعد كاتب الواقدي مؤلّف الطبقات مات سنة ٢٣٠ ، والمترجم ولد سنة سبع وسبعين وخمسمائة ، ومات سنة ٦٤٤ ، فكيف يروي ابن سعد عنه؟! ، نعم ذكره الذهبي في العبر ١٨٢/٥ ـ ١٨٣ في حوادث سنة ٦٤٤ وقال : وفيها توفّي أحمد بن علي بن معقل العلاّمة عزّ الدين أبو العباس الأزدي المهلّبي الحمصي النحوي اللغويّ الذي نظم الإيضاح والتكملة ، عاش سبعا وسبعين سنة ، ومات في ربيع الأوّل. أخذ عن الكندي وأبي البقاء ، وبرع في لسان العرب ، وكان صدرا محترما غاليا في التشيّع.
ومثله في شذرات الذهب ٢٢٩/٥ في حوادث ٦٤٤ وزاد على الذهبي قوله : ومن شعره :
|
أما والعيون النجل حلفة صادق |
|
لقد نبض التفريق نبض المفارق |
وقال في بغية الوعاة : ١٥١ : أحمد بن علي بن معقل أبو العباس الأزدي المهلّبي الحمصي العزّ الأديب [كذا ، والصحيح : عزّ الدين] قال الذهبي : ولد سنة سبع وستين وخمسمائة ، ورحل إلى العراق ، وأخذ الرفض عن جماعة بالحلّة ، والنحو ببغداد عن أبي البقاء العكبري والوجيه الواسطي ، وبدمشق من أبي اليمن الكندي ، وبرع في العربية والعروض وصنّف فيهما ، وقال الشعر الرائق ، ونظم الإيضاح والتكملة للفارسي فأجاد ، واتصل بالملك الأمجد فحظي عنده ، وعاش به رافضة تلك الناحية ، وكان وافر العقل ، غاليا في التشيّع ديّنا متزهّدا ، مات في الخامس والعشرين من ربيع الأوّل سنة أربع وأربعين وستّمائة.
وذكره في مجالس المؤمنين ٥٦٣/١ وأطرى عليه ، وقال : هاجر في سنة ٥٦٧ إلى العراق من حمص وأخذ التشيّع من مؤمني الحلّة الفيحاء .. إلى أن قال : وفي سنة ٦٤٤ انتقل إلى رحمة اللّه تعالى.
![تنقيح المقال [ ج ٨ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4582_tanqih-almaqal-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
