عن هذا؛ لأنّ المفلوج لا يستعدّ للموت و ما بعده.
و قال أصحاب الرأي: المرض المخوف ما يمنعه من المجيء و الذهاب، و ما لا يمنعه من التردّد فهو غير مخوف(١).
و روي عنهم أنّ المخوف هو الذي يجوز القعود له في صلاة الفرض(٢).
تنبيه: لا يشترط في المرض المخوف أن يقع الموت منه غالبا، بل يكفي أن يكون نادرا، كالبرسام.
و لو قال أهل المعرفة: إنّ هذا المرض لا يخاف منه الموت لكنّه سبب ظاهر في أن يتولّد منه المرض المخوف، فالأوّل مخوف أيضا.
و لو قالوا: إنّه يفضي إلى المرض المخوف نادرا، فالأوّل ليس بمخوف.٧.
١- العزيز شرح الوجيز ٥٠:٧.
٢- العزيز شرح الوجيز ٥٠:٧.
١٠٩
![تذكرة الفقهاء [ ج ٢٢ ] تذكرة الفقهاء](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4581_Tathkerah-Foqaha-part22%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

