جنس.
و للشافعيّة الخلاف هناك(١).
و نصّ الشافعي أنّه لا يتناول الناقة، و ينزّل اسم البعير منزلة الجمل(٢).
لكن الأظهر عند أصحابه: التناول؛ لأنّه اسم جنس في اللغة، و العرب تقول: صرعتني بعيري، و حلب فلان بعيره(٣).
و قال بعض الشافعيّة: نصّ الشافعي على الذكر فيما إذا عمّ العرف(٤) باستعمال البعير بمعنى الجمل، و العمل بقضيّة اللغة إذا لم يعم(٥).
و اعلم أنّ اللفظ القابل لمعان متعدّدة يقتضي تخيير الوارث أو القرعة.
و تطلق هذه الألفاظ السابقة على الصحيح و المريض و السليم و المعيب و الصغير و الكبير.
و لو أوصى بما بلغ سنّا معيّنة، وجب.
و لو قال: أعطوه بنت مخاض، لم يجزئ إلاّ ما كمل سنّه سنة.
و الأقرب: أنّه تجزئ بنت اللبون؛ [لأنّها](٦) أعلى منها و أنفع على إشكال.
مسألة ١٥٢: اسم الثور للذكر من البقر خاصّة،
و أمّا البقرة فالأقرب:
١- العزيز شرح الوجيز ٨٢:٧، روضة الطالبين ١٤٩:٥.
٢- نهاية المطلب ١٦٦:١١، البيان ٢٣٠:٨، العزيز شرح الوجيز ٨٢:٧، روضة الطالبين ١٤٩:٥-١٥٠.
٣- نهاية المطلب ١٦٦:١١، البيان ٢٣٠:٨، العزيز شرح الوجيز ٨٢:٧، روضة الطالبين ١٥٠:٥.
٤- في العزيز شرح الوجيز «ينزّل (تنزيل - روضة الطالبين) النصّ على ما إذا عمّ العرف...».
٥- العزيز شرح الوجيز ٨٢:٧، روضة الطالبين ١٥٠:٥.
٦- بدل ما بين المعقوفين في النّسخ الخطّيّة و الحجريّة: «لأنّه». و الظاهر ما أثبتناه.
![تذكرة الفقهاء [ ج ٢١ ] تذكرة الفقهاء](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4580_Tathkerah-Foqaha-part21%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

