سلبه عن ولد الولد، فيقال: إنّه ليس ولده، بل ولد ولده.
و الثاني للشافعيّة: أنّه يدخل؛ لصدقه عليه، كما في قوله تعالى:
يا بَنِي آدَمَ (١) (٢) .
و على القول بدخول أولاد الأولاد فالأقرب: دخول أولاد البنات أيضا.
و للشافعيّة على تقدير القول بالدخول و جهان(٣).
و لو أوصى لأولاده، و ليس له إلاّ أولاد أولاد، فالأقرب: صرف الوصيّة إليهم؛ لأنّه قد يستعمل فيهم مجازا أو حقيقة على الخلاف، و عند القائلين بالمجاز إذا تعذّر حمله على الحقيقة صرف إلى المجاز إجماعا؛ صونا لكلام المكلّف عن الإلغاء.
و كذا لو أوصى لأولاده و أولاد أولاده، ففي دخول أولاد أولاد الأولاد الخلاف، لكن [عند](٤) القائلين بالدخول أوّلا يكون الدخول هنا في الوصيّة أولى.
و لو أوصى لأولاده، دخل البنون و البنات و الخناثى المشكلون؛ لتناول الاسم لهم حقيقة.
و لو أوصى للبنين حقيقة، لم تدخل البنات و لا الخناثى المشكلون.
و في دخول بني البنين و جهان(٥) ، كما في الأولاد.٤.
١- سورة الأعراف: ٢٦ و ٢٧ و ٣١ و ٣٥.
٢- نهاية المطلب ٣١٦:١١، و ينظر: العزيز شرح الوجيز ٢٧٨:٦، و روضة الطالبين ٤٠١:٤.
٣- نهاية المطلب ٣١٦:١١، و ينظر: العزيز شرح الوجيز ٢٧٨:٦، و روضة الطالبين ٤٠١:٤.
٤- ما بين المعقوفين يقتضيه السياق.
٥- و النووي في روضة الطالبين ٤٠١:٤ في الوقف، و كذا الوجه الثاني الآتي و الفروع الآتية، مضافا إلى غيرهما في غيرهما.
![تذكرة الفقهاء [ ج ٢١ ] تذكرة الفقهاء](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4580_Tathkerah-Foqaha-part21%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

