و أمّا إذا وقف الكافر شيئا على بيوت عبادة لغير اللّه تعالى، كبيوت النيران و الأصنام و القرابين للشمس و الكواكب، فإنّه باطل.
و لو وقف ضيعة و قال: يكون الارتفاع منصرفا إلى عمارتها و حقّ السلطان، و ما فضل بعد ذلك يكون في معاني الزكوات، صحّ، و يصرف إلى أرباب الزكوات.
و قال بعض الشافعيّة: يصرف إلى الفقراء و المساكين؛ لأنّ الظاهر أنّه أخرج زكاته و كفّارته، و إنّما خاف التقصير، فيكون هذا تطوّعا منه(١).٨.
١- البيان ٧٢:٨.
٢٣٣
![تذكرة الفقهاء [ ج ٢٠ ] تذكرة الفقهاء](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4579_Tathkerah-Foqaha-part20%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

