اندراج حديثه في الموثّقات ، وإنّما ينتج عدم عدّ حديثه في الصحاح. فاستنتاجه كون الرجل ضعيفا خروج عن الاصطلاح ، غريب من مثله!
وثالثا : إنّ اضطراب العلاّمة في رجلين مختلفين ، واضطرابه هو في رجل واحد في كتابين ، وذلك أشدّ.
التمييز :
قد سمعت رواية النجاشي (١) ، بتوسط عدّة ، آخرهم أبو طالب الأنباري.
ورواية الشيخ (٢) رحمه اللّه عنه بتوسط عدّة ، آخرهم الأنباري ، وأحمد بن محمّد الزراري.
وقد ميّزه بهما في المشتركاتين (٣). ولم يزد في جامع الرواة (٤) شيئا عليهما.
__________________
(١) النجاشي في رجاله : ٧٢ برقم ٢٢٥.
(٢) الفهرست : ٥٠ برقم ٨٢.
(٣) في هداية المحدّثين : ١٧٧ ، وجامع المقال : ١٠٠.
(٤) جامع الرواة ٩٨/١.
حصيلة البحث
لا ينبغي التوقّف في الحكم بأنّه واقفي ثقة ، ورواياته من جهته موثّقة.
[١٥٣٧]
١٠٠٦ ـ أحمد بن محمّد بن عليّ القمّي
جاء في بصائر الدرجات الطبعة الجديدة : ٢٥٧ حديث ٩ بسنده : .. عن أحمد بن محمّد بن عليّ القمّي ، عن أبيه محمّد بن عليّ القمّي ، قال : بعث إليّ أبو جعفر عليه السلام ..
وعنه في بحار الأنوار ٢٧٣/٤٩ باب ١٨ حديث ٢١ : أحمد بن محمّد ، عن أبيه محمّد بن عليّ القمّي قال : بعث إليّ أبو جعفر عليه السلام ..
وفي رجال الكشّي : ٥٩٦ حديث ١١١٥ : محمّد بن مسعود قال : حدّثني عليّ بن أحمد القمّي : قال حدّثني أحمد بن محمّد بن عيسى القمّي
![تنقيح المقال [ ج ٧ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4575_tanqih-almaqal-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
