والقلاّء : بفتح القاف ، وتشديد اللام ، بعدها ألف ، ثمّ همزة ، الّذي صنعته وحرفته القلي ، وهو الإنضاج.
قال في القاموس (١) : وقلاّه : أنضجه في المقلى ، والقلاّء : صانعه. انتهى.
وفي التاج (٢) ـ بعد القلاّء ـ : كشدّاد.
والسوّاق : بفتح السين المهملة ، وتشديد الواو المفتوحة ، بعدها ألف ، ثمّ قاف ، مبالغة من صنعته السويق وبيعه ، أو لكثرة مباشرته التسوّق والشراء.
أو بضمّ السين ـ كزنّار ـ الطويل الساق ، ذكر ذلك بعضهم ، وهو خطأ ؛ فإنّ طويل الساقين من الرجال ، هو الأسوق ، دون السوّاق ، كما زعمه البعض ، فلاحظ كتب اللغة (٣) ، وتدبّر.
الترجمة :
قال النجاشي (٤) ـ بعد عنوانه بما عنونّاه به ، ما لفظه ـ : أبو الحسن مولى آل سعد بن أبي وقاص ، وهم ثلاثة إخوة : أبو الحسن ـ هذا ـ وهو الأكبر ، وأبو الحسين محمّد ، وهو الأوسط ، ولم يكن من أهل (٥) العلم في شيء ،
__________________
(١) القاموس المحيط ٣٨٠/٤.
(٢) تاج العروس ٣٠٣/١٠.
(٣) راجع القاموس ٤٤٨/٣ فيه بعض ما ذكره المؤلّف ، وتفصيله في تاج العروس ٣٨٨/٦ ، وفي لسان العرب ١٦٨/١٠ : الأسوق : الطويل الساقين. أقول : ويحتمل أن يكون السوّاق بمعنى سائق الإبل ، شدّد للمبالغة ، صرّح بذلك في لسان العرب ١٦٦/١٠.
(٤) النجاشي في رجاله : ٧٢ برقم ٢٢٥ طبعة المصطفوي ، [وطبعة بيروت ٢٣٦/١ برقم ٢٢٧ ، وطبعة جماعة المدرسين : ٩٢ برقم ٢٢٩ ، واوفست الهند : ٦٧].
(٥) في رجال النجاشي طبعة المصطفوي : ٧٢ : (من أهل العلم) ، ولكن في طبعة الهند
![تنقيح المقال [ ج ٧ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4575_tanqih-almaqal-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
