[١٥٠١]
٥٢٣ ـ أحمد بن محمّد الصقر الصائغ المعول (١)
الضبط :
الصقر : بفتح الصاد المهملة ، وسكون القاف ، ثمّ الراء المهملة ، من الأسماء المتعارفة بين العرب ، سمّي به جمع ، منهم : الصقر بن حبيب ، والصقر بن عبد الرحمن المحدّثان العاميان (٢).
__________________
أبي عبد اللّه الكوفي ، عن أحمد بن محمّد بن صالح الرازي ، عن حمدان الديواني ، قال : قال الرضا عليه السلام.
حصيلة البحث
أعلام الجرح والتعديل أهملوا ذكره ، فهو مهمل ، إلاّ أنّ مضمون رواياته سديدة ، ولذلك تعدّ رواياته قويّة.
وكون بعض رواياته كذلك لا يدلّ على الاعتماد عليه أو وثاقته ، إذ الفاسق قد يصدق ، وقوة المتن لا تصحّح السند إلاّ نادرا ، ولازمه أنّ كلّ رجل ضعيف لو روى رواية موافقة لاصول المذهب كان حسنا أو قويا! ، ولا يكفي هذا المقدار للخروج عن الإهمال.
(١) كذا ، وفي معاني الأخبار : ١٧٦ وغيره : المعدّل ، وهو الظاهر.
مصادر الترجمة
الأمالي للشيخ الصدوق : ١٧٠ و ٢٩٣ و ٥٦٦ ، وفي طبعة اخرى : ٦٠٣ حديث ٨٣٩ وصفحة : ٦٦٠ حديث ٨٩٤ ، معاني الأخبار : ١٧٦ ، تاريخ بغداد ٢٠٦/٤ برقم ١٨٩٥ ، طبقات أعلام الشيعة للقرن الرابع : ٤٨ ، إكمال الدين : ٢٩٣ باب ٢٦ ، التوحيد : ٤٤ حديث ٣.
(٢) الصقر : الطائر الّذي يصاد به ، واللبن الشديد الحموضة ، والدبس ، وشدة وقع الشمس ، صرّح بذلك كلّه في الصحاح ٧١٥/٢ ، وذكر أكثر من ذلك في القاموس المحيط ٧١/٢ ـ ٧٢ ،
![تنقيح المقال [ ج ٧ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4575_tanqih-almaqal-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
