بالبصرة ، روى عن محمّد بن همّام ، وروى عنه ابن نوح. انتهى.
وظاهره كونه إماميا إلاّ أنّ حاله مجهول.
__________________
الخطيب في تاريخ بغداد ٦/٥ برقم ٢٣٥٤ ، ولسان الميزان ٢٦١/١ برقم ٨١١ و .. غيرهما يظهر أنّه من رواة العامّة ومشايخهم ، والمذكور في رجال الشيخ من رواة الإمامية ، والتقارب بين اسمين في الخطّ لا يجوّز لنا الحكم بالاتّحاد ، ولا أدري وجه تصحيح هذا المعاصر رميح ؛ لأنّه ذكره الخطيب ، أو لوجه آخر؟! ولماذا لا يكون الصحيح ما ذكره الشيخ رحمه اللّه في رجاله ، وما هذا الترجيح للمرجوح على الراجح؟
وعنون شيخنا الطهراني في طبقات أعلام الشيعة للقرن الرابع : ٤٥ ، فقال : أحمد ابن محمّد بن رميح ، وفي صفحة : ٤٦ : أحمد بن محمّد بن رميم ، فقال : أحمد بن محمّد بن رميح أبو سعيد النسوي. روى عن أحمد بن جعفر العقيلي بقهستان ، وعن أبي نصر أحمد بن محمّد بن عبد اللّه الصعدي بمرو ، عن محمّد بن يعقوب بن الحكم العسكري ، وأخيه معاذ بن يعقوب ، كلاهما عن محمّد بن سنان الحنظلي حديث قدوم الجاثليق إلى المدينة على أمير المؤمنين عليه السلام. وروى أيضا عن عبد العزيز بن إسحاق بن جعفر ببغداد ، وعن عبد العزيز بن يحيى التيمي ، وعن أحمد بن إبراهيم بن المعلّى بن أسد العجلي ، كلاهما عن محمّد بن زكريا الغلابي المتوفّى [سنة] ٢٩٨ ، وروى عنه بجرجان أبو الحسين محمّد بن إبراهيم بن إسحاق الفارسي العزائمي ، من مشايخ الصدوق.
ثمّ قال : أحمد بن محمّد بن رميم المروزي النخعي البصري ، يروي عن أبي عليّ محمّد بن همّام المتوفّى [سنة] ٣٣٦ ، وروى عنه أبو العبّاس أحمد بن عليّ بن نوح كما ذكره الطوسي في الرجال.
أقول : من راجع ترجمة ابن رميح في تاريخ بغداد ولسان الميزان علم بأنّه من رواة العامّة ، والمعنون من رواة الإماميّة ، فراجع وتدبّر.
حصيلة البحث
رغم الفحص والتنقيب في المعاجم الرجاليّة لم أقف على ما يوضّح حال المعنون ، فهو غير متّضح الحال ، وإن كان قد يظنّ بأنّ رواية ابن نوح عنه ربّما تسبغ عليه نوع حسن ، فتدبّر.
![تنقيح المقال [ ج ٧ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4575_tanqih-almaqal-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
