واطمئنانهم به (١). أو : بفتح السين وكسر الكاف : الوقور (٢).
وقد مرّ (٣) ضبط القرشي في : أحمد بن الحسن.
والبزوغي : بفتح الباء ، وضمّ الزاي المعجمة ، ثمّ الواو الساكنة ، ثمّ الغين المعجمة ، ثمّ الياء ، نسبة إلى البزوغى ، عمالة من قرى بغداد ، فوق المزرقة من دجيل ، قاله في المراصد (٤). وحذفت هنا الياء الأصلية لثقلها مع ياء النسبة ، وفي بعض النسخ : البزوعي ـ بالعين المهملة ـ وفي اخرى : الزرعي.
الترجمة :
لم أقف فيه إلاّ على قول الوحيد في التعليقة (٥) إنّه : من المشايخ الذين يروون عن الحسن بن سعيد. وربّما يظهر ممّا ذكرنا في ترجمته اعتماد ابن نوح عليه ، حيث ذكر الطرق إلى كتابه ، ولم يتأمّل فيها ، غير ما رواه الحسن بن حمزة ، عن أبي العبّاس ، عنه ، فلاحظ. انتهى.
وأقول : كون الرجل إماميّا ممّا لا ينبغي التأمّل فيه ، واعتماد ابن نوح عليه
__________________
(١) قال في الصحاح ٢١٣٧/٥ : السكن : كلّ ما سكنت إليه. وفي لسان العرب ٢١٢/١٣ : السكن : كلّ ما سكنت إليه واطمأننت به من أهل وغيره ، وربّما قالت العرب : السكن لما يسكن إليه.
(٢) اي ذات وقار وقال في التاج والوقار بالفتح : الحلم ووقر يقر وقارا اذا سكن .. الى أن قال : الوقار : السكينة والوداعة.
(٣) في صفحة : ٤٢٣ من المجلّد الخامس.
(٤) مراصد الاطلاع ١٩٤/١ : بزوغى ـ بالفتح ، ثمّ الضمّ ، وسكون الواو ، والغين المعجمة ، وألف ممالة ـ : من قرى بغداد فوق المزرقة من دجيل. وانظر : معجم البلدان ٤١١/١ ـ ٤١٢.
(٥) التعليقة المطبوعة على هامش منهج المقال : ٤٣.
![تنقيح المقال [ ج ٧ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4575_tanqih-almaqal-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
