الفامي القمّي ، شيخنا الفقيه ، حسن المعرفة ، صنّف كتابين لم يصنّف غيرهما ، كتاب زاد المسافر ، وكتاب الأمالي ، أخبرنا بهما ابنه أبو الحسن رحمهما اللّه تعالى. انتهى.
وفي الخلاصة (١) ، ورجال ابن داود أيضا (٢) : شيخنا الفقيه ، حسن المعرفة.
وعدّه في الوجيزة (٣) حسنا.
والعجب ـ بعد شهادة النجاشي ، والعلاّمة في الخلاصة ، وابن داود بشيخوخته وفقاهته ، وحسن معرفته ـ من عدّ صاحب الحاوي (٤) له في الضعاف ، وكم له من أمثال ذلك! فهو وابن داود في هذا الباب كثير الإفراط والتفريط. وخير الأمور أوسطها ، فالرجل إن لم يعدّ من الثقات لشيخوخة الإجازة ، فلا أقلّ من كونه في أعلى درجات الحسن.
التمييز :
ميّزه في مشتركات الطريحي (٥) برواية ابنه أبي الحسن عنه. وقد عرفت تصريح النجاشي رحمه اللّه أيضا بذلك.
_______________
(١) الخلاصة : ١٩ برقم ٤٢.
(٢) رجال ابن داود : ٣٢ برقم ٩٦.
(٣) الوجيزة : ١٤٤ [رجال المجلسي : ١٥١ برقم (١٠٥)] ، وعدّه في إتقان المقال : ١٦١ ، وملخّص المقال في قسم الحسان.
(٤) حاوي الأقوال ٢٨٧/٣ برقم ١٢٦١ [المخطوط : ٢٢٥ برقم (١١٧٣) من نسختنا].
(٥) المسمّى ب : جامع المقال : ٩٨.
حصيلة البحث
لا ينبغي التريّث في الحكم بحسن المترجم وجلالته ، فهو حسن معتمد ، ورواياته حسنة.
![تنقيح المقال [ ج ٦ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4574_tanqih-almaqal-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
