فأخذه اللّه في تلك الأيّام (١).
وأقول : في الخبر دلالة على ضعف الرجل ، ولو نوقش في ذلك لكفت جهالته في ترك خبره.
__________________
(١) أقول : إنّ المترجم كان وزيرا للمنتصر ، صرّح بذلك المسعودي في مروج الذهب ٤٨/٤ : وزير المنتصر ابن الخصيب .. ، وقد كان استوزر أحمد بن الخصيب وندم على ذلك ، وكان نفى عبيد اللّه بن يحيى بن خاقان ، وذلك أنّ أحمد بن الخصيب ركب ذات يوم ، فتظلّم إليه متظلّم بقصّته ، فأخرج رجله من الركاب فزجّ بها في صدر المتظلّم فقتله ، فتحدّث الناس بذلك ، فقال بعض شعراء ذلك الزمان :
|
قل للخليفة يا بن عمّ محمّد |
|
أشكل وزيرك ، أنّه ركّال |
|
أشكله عن ركل الرجال فإن ترد |
|
مالا فعند وزيرك الأموال |
.. فهذه القصة والخبر المذكور ان في المتن يدلاّن بأنّ المترجم كان من الظلمة ، والذين لا يرون لدماء المسلمين أيّ حرمة ، ولم أجد له رواية في حكم شرعي من الأحكام.
حصيلة البحث
ممّا يؤسف له ذكر مثل هذا في زمرة الرواة ، فهو ضعيف لا ينبغي أن يعدّ في زمرتهم ، ولم أظفر له على رواية.
[٩٧٣]
٦١١ ـ أحمد بن الخليل الأصمعي
جاء بهذا العنوان في بحار الأنوار ٨/٦ بسنده : .. عن محمّد بن عبد اللّه ابن حمزة : حدّثنا أحمد بن الخليل الأصمعي ، قال : جاء عمرو بن عبيد ..
نقلا عن تفسير الوسيط للواحدي. ـ
![تنقيح المقال [ ج ٦ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4574_tanqih-almaqal-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
