الباقر عليه السّلام قال: «أيّما قوم أحيوا شيئا من الأرض أو عمروها فهم أحقّ بها و هي لهم»(١).
و عن السكوني عن الصادق عليه السّلام قال: «قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله: من غرس شجرا أو حفر واديا بديّا(٢) لم يسبقه أحد إليه أو أحيا أرضا ميتة فهي له قضاء من اللّه عزّ و جلّ و رسوله»(٣).
و في الصحيح عن معاوية بن وهب عن الصادق عليه السّلام، قال: سمعته يقول: «أيّما رجل أتى خربة بائرة فاستخرجها و كرى أنهارها و عمرها فإنّ عليه فيها الصدقة، فإن كانت أرضا(٤) لرجل قبله فغاب عنها و تركها و أخربها ثمّ جاء بعد فطلبها، فإنّ الأرض للّه عزّ و جلّ و لمن عمرها»(٥).
و في الحسن عن زرارة و محمّد بن مسلم و أبي بصير و فضيل و بكير و حمران و عبد الرحمن بن أبي عبد اللّه عن الباقر و الصادق عليهما السّلام [قالا](٦):
«قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله: من أحيا مواتا فهو(٧) له»(٨).
و في الصحيح عن أبي خالد الكابلي عن الباقر عليه السّلام قال: «وجدنا في كتاب عليّ عليه السّلام أنّ الأرض للّه يورثها من يشاء من عباده و العاقبة للمتّقين،٣.
١- الكافي ١/٢٧٩:٥، التهذيب ٦٧١/١٥٢:٧، الاستبصار ٣٨٠/١٠٧:٣.
٢- البئر البديّ: التي حفرها فحفرت حديثة و ليست بعاديّة. لسان العرب ٦٨:١٤ «بدا».
٣- الكافي ٦/٢٨٠:٥، التهذيب ٦٧٠/١٥١:٧، الاستبصار ٣٧٩/١٠٧:٣.
٤- في «ع»: «الأرض»، و في الكافي: «أرض».
٥- الكافي ٢/٢٧٩:٥، التهذيب ٦٧٢/١٥٢:٧، الاستبصار ٣٨١/١٠٨:٣.
٦- بدل ما بين المعقوفين في النّسخ الخطّيّة و الحجريّة: «قال». و المثبت كما في المصدر.
٧- في الطبعة الحجريّة: «فهي» بدل «فهو». و في التهذيب: «من أحيا أرضا مواتا فهي...».
٨- الكافي ٤/٢٧٩:٥، التهذيب ٦٧٣/١٥٢:٧، الاستبصار ٣٨٢/١٠٨:٣.
![تذكرة الفقهاء [ ج ١٩ ] تذكرة الفقهاء](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4573_Tathkerah-Foqaha-part19%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

